زنقة 20 | الرباط
قالت فرح بهلوي، أرملة شاه إيران، على أن مستقبل بلدها «يجب ألاّ يُقرَّر خارج حدوده»، داعية في حوار مع وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن يكون دعم المجتمع الدولي لـ«الحقوق الأساسية» لمواطنيها لا لـ«الحسابات الجيوسياسية».
وقالت بهلوي التي تقيم بين باريس و المغرب حيث تملك إقامة فاخرة بتارودانت ، إن «مستقبل إيران يجب ألاّ يُقرَّر خارج حدودها. للقوى الأجنبية مصالحها، وللشعب الإيراني مصيره».
وأضافت: «ما أتمناه هو أن يدعم المجتمع الدولي بوضوح الحقوق الأساسية للإيرانيين، كحقهم في اختيار حكّامهم، والتعبير بحرية، والعيش بكرامة وازدهار. يجب أن يوجّه الدعم إلى الشعب، لا إلى الحسابات الجيوسياسية».
وخاطبت المجتمع الدولي قائلة: «واكبوا انتقالاً سلمياً، وشجّعوا احترام حقوق الإنسان». ورأت أن «إيران حرّة ومستقرة، وتنعم بسلام، وستكون شريكاً للعالم لا مصدراً للتوتّر».
ورأت بهلوي أن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران، السبت، كان «من دون شك لحظة على قدر كبير من الخطورة والأهمية التاريخية»؛ إذ إن «الشعب الإيراني يعيش منذ عقود تحت نظام حرَمَه حرياتِه الأساسية وكرامته، وعزل بلدنا، وأضعف مؤسساته».
لكنها نبّهت إلى أن «موت شخص، مهما كان دوره أساسياً في تركيبة السلطة، لا يعني تلقائياً نهاية نظام بكامله».
وإذ لاحظت أن «بنية النظام لا تزال قائمة»، رأت أن «التحوّل لا يمكن أن يكون نابعاً إلا من الشعب الإيراني الذي يرغب بغالبيته الساحقة في التخلص من نظام الملالي».
وتابعت: «العنصر الحاسم سيكون قدرة الشعب الإيراني على التوحّد حول انتقال سلمي ومنظّم وسيادي نحو دولة قانون»، مشيرة إلى أن نجلها رضا بهلوي المقيم في الولايات المتحدة «يعمل على التحضير» لهذا الانتقال.