زنقة 20 | متابعة
اهتز المجلس الجماعي للناظور، قبل أيام على وقع خبر استقالة رجل الأعمال والمستشار الجماعي البارز محمد أمين الصوفي، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة كشفت عن “تصدعات عميقة” داخل البيت الداخلي للمجلس.
وقدّم محمد أمين الصوفي، استقالته الرسمية من عضوية المجلس الجماعي للناظور، وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، مطالباً بترتيب الآثار القانونية المترتبة عن انسحابه النهائي من مهامه الانتدابية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن قرار الاستقالة جاء احتجاجاً على ما وُصف بـ”التسيير الانفرادي والعشوائي” داخل المجلس، إلى جانب اتهامات باستغلال بعض المشاريع في سياقات انتخابية سابقة لأوانها، خصوصاً تلك المرتبطة ببرنامج إعادة تهيئة المدينة، حيث يُقال إن بعض الأحياء حظيت بالأولوية دون غيرها ودون التداول داخل المجلس.
كما أشارت المعطيات إلى وجود ما اعتُبر “انتقائية” في منح تراخيص التعمير، من بينها ملف بقعة أرضية رُفض طلبها سابقاً قبل أن يتم الترخيص لها بعد تغيير مالكها، وهو ما وُصف بـ”شطط في استعمال السلطة”.
وتأتي هذه الاستقالة لتطرح علامات استفهام كبرى حول تماسك الأغلبية المسيرة لمجلس الناظور، وقدرتها على تدبير الملفات الحارقة للمدينة، وسط حديث عن احتمال تقديم استقالات أخرى، ما قد يزيد من حدة التوتر داخل المجلس ويفتح نقاشاً واسعاً حول طريقة تدبير الشأن المحلي بالناظور.