زنقة20| علي التومي
أكد فوزي لقجع أن قضية الفوارق المجالية التي سبق أن نبه إليها جلالة الملك محمد السادس في عدد من خطاباته السامية، تحظى باهتمام خاص ضمن السياسات العمومية، مشيرا إلى أن المملكة جعلت من تقليص التفاوتات بين المجالات الترابية ورشاً استراتيجياً تُعبأ له إمكانيات مالية وبرامج تنموية متواصلة.
وأوضح لقجع، خلال تفاعله مع سؤال حول ما يُعرف بـ”المغرب الذي يسير بسرعتين”، أن الدولة واعية بالتحديات المرتبطة بالتنمية المجالية، وهو ما تُرجم إلى مشاريع واستثمارات كبرى شملت مختلف جهات المملكة، سواء في البنيات التحتية أو الخدمات الأساسية أو برامج التنمية المحلية، بهدف تقريب الفوارق وتحسين ظروف عيش المواطنين.
وشدد المسؤول الحكومي على أن تقليص الفجوات التنموية لا يتم بين عشية وضحاها، مبرزاً أن التجارب الدولية تؤكد أن جميع الدول تعرف تفاوتات بين مناطقها، غير أن المهم هو وجود إرادة واضحة ورؤية متواصلة لمعالجة هذه الاختلالات، وهو ما يجسده النموذج المغربي تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
وأشار لقجع في حواره متلفز “مع اثير” بقناة الجزيرة إلى أن العديد من المدن والمناطق التي كانت تعاني سابقاً من الخصاص أصبحت اليوم تعرف دينامية تنموية متسارعة بفضل المشاريع المهيكلة والأوراش الكبرى التي أطلقتها الدولة، معتبرا أن المسار الذي انخرط فيه المغرب يحقق نتائج ملموسة على مستوى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة لفائدة جميع المواطنين.