الداخلة تستقطب اهتمام المستثمرين الفرنسيين في المنتدى الإقتصادي بباريس

زنقة 20 | متابعة

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس اليوم الأربعاء، أشغال اليوم الاقتصادي المغربي–الفرنسي، الذي نظم بشراكة بين سفارة المملكة المغربية بفرنسا وغرفة التجارة والصناعة بباريس – إيل دو فرانس، بمشاركة مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين وممثلي مؤسسات من البلدين، في سياق الدينامية المتصاعدة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية على مختلف المستويات، لاسيما الاقتصادية والاستثمارية.

وشكل هذا الموعد الاقتصادي منصة لتعزيز الشراكة بين الرباط وباريس واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، في ظل الزخم الذي أعقب الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء، واعتبار مبادرة الحكم الذاتي، تحت السيادة المغربية، الأساس الجدي والواقعي لتسوية هذا النزاع الإقليمي، وهو ما فتح المجال أمام توسيع الاستثمارات والشراكات الفرنسية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وفي هذا الإطار، شارك رئيس مجلس جهة الداخلة _ وادي الذهب، الخطاط ينجا، في أشغال هذا اللقاء إلى جانب سفيرة المملكة المغربية بفرنسا، سميرة سيطايل، ووزير التجارة الفرنسي نيكولا فوريسييه، ورئيس غرفة التجارة والصناعة بباريس – إيل دو فرانس، دومينيك ميستيريو، وعدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين.

وأكد الخطاط ينجا، في كلمته، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية، مبرزًا ما توفره جهة الداخلة _وادي الذهب من مؤهلات اقتصادية واستثمارية تجعلها بوابة للمغرب نحو إفريقيا، بفضل الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

واستعرض رئيس الجهة أهم المشاريع المهيكلة التي تعرفها الداخلة، والفرص الاستثمارية المتاحة في مجالات الطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، واللوجستيك، والصيد البحري، والسياحة، داعيًا المستثمرين الفرنسيين إلى الاستفادة من المؤهلات التي تزخر بها الجهة، ومؤكدًا استعداد مجلس الجهة لمواكبة مختلف المشاريع الاستثمارية.

وتكتسي مشاركة الخطاط ينجا أهمية خاصة، باعتباره رئيسًا منتخبًا لجهة الداخلة _ وادي الذهب وأحد ممثلي الساكنة الشرعيين، في انسجام مع التأكيد الدولي المتزايد على دور المنتخبين المحليين في تمثيل سكان الأقاليم الجنوبية، وعلى وجاهة مبادرة الحكم الذاتي كحل يحظى بدعم متنامٍ من شركاء المغرب، وفي مقدمتهم فرنسا، التي تشهد علاقاتها مع المملكة مرحلة غير مسبوقة من التقارب السياسي والاقتصادي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد