زنقة20| علي التومي
احتضنت اخيرا مدينة السمارة اجتماع اللجنة الإقليمية المكلفة بالمواكبة والإشراف على البرنامج الوطني للتخييم، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المركزيين والمنتخبين والفاعلين الجمعويين والشركاء المعنيين بمجال الطفولة والشباب، في إطار التحضير لموسم الاصطياف لسنة 2026 وتقييم حصيلة الموسم المنصرم.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف التدابير التنظيمية والتربوية الرامية إلى الرفع من جودة العرض التخييمي وتوسيع قاعدة المستفيدين، حيث أكد عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، أن البرنامج الوطني للتخييم يعد ورشا تربوياً واستراتيجياً يحظى بعناية خاصة، مشيدا بالمجهودات التي تبذلها مختلف الأطراف من أجل توفير ظروف مناسبة للأطفال والشباب وتمكينهم من الاستفادة من برامج تربوية وتكوينية ذات جودة.
ونوه الحتضرون، بمستوى التعبئة الذي يشهده الإقليم، معلنا عن إحداث مركز جديد للتخييم والاصطياف بجماعة سيدي أحمد لعروصي، في خطوة تروم تعزيز البنيات التحتية الموجهة للطفولة والشباب وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمخيمات بالإقليم.
كما أشاد رئيس الجامعة الوطنية للتخييم، محمد كليوين، بالتجربة التي راكمتها السمارة في مجال التخييم، معتبراً إياها نموذجاً وطنياً بفضل الاهتمام المتواصل بقضايا الطفولة وجودة التأطير والاستقبال.
واختتم الاجتماع بتقديم مجموعة من التوصيات الرامية إلى تعزيز حكامة القطاع وتحسين الخدمات التخييمية، إلى جانب تكريم عدد من الجمعيات والشركاء الذين ساهموا في إنجاح البرنامج الوطني للتخييم، في وقت يواصل فيه إقليم السمارة تعزيز مكانته كأحد الأقاليم الرائدة في مجال دعم الطفولة والشباب بفضل انخراط مختلف المتدخلين والمؤسسات.