زنقة 20 ا الرباط
أثار الإغلاق المطوّل للمركز الثقافي المغربي بمونتريال، المعروف بـ”دار المغرب”، قلق الجالية المغربية في كندا، بعد توقف كامل لأنشطته الثقافية والتربوية والاجتماعية منذ ما يقارب ستة أشهر.
ويعتبر المركز فضاء أساسيا لنقل الثقافة المغربية وتعزيز الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج ووطنهم الأم، كما يلعب دورا محوريا في الدبلوماسية الثقافية للمملكة وإبراز صورة المغرب لدى الشركاء الدوليين.
وفي هذا السياق، تقدم الحسن لشكر، عضو الفريق الاشتراكي بالبرلمان، بسؤال كتابي موجه إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، طالب فيه بتوضيح الأسباب الحقيقية للإغلاق، وكشف الجدول الزمني المتوقع لإعادة فتح المركز واستئناف أنشطته، إضافة إلى الاستفسار عن التدابير المقترحة لضمان حكامة مستقرة وفعالة للمرفق مستقبلا.
ويأتي هذا التطور في وقت تعتبر فيه “دار المغرب” مركزا حيويا للأنشطة الثقافية، خصوصا للأطفال والشباب من الجالية، حيث كان يوفر برامج تعليمية وترفيهية تسهم في صون الهوية المغربية وتعزيز الانتماء للوطن.