زنقة 20 | الرباط
خصص المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اجتماعه اليوم الخميس، لتدارس حصيلة مشاركة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب تقييم أداء العصب الوطنية خلال الموسم الرياضي المنقضي، في سياق مواصلة تتبع مختلف الأوراش المرتبطة بتطوير كرة القدم الوطنية.
وخلال الاجتماع، أجمع أعضاء المكتب المديري على تثمين المردود الذي قدمه المنتخب الوطني خلال الاستحقاق العالمي، معتبرين أن حضور “أسود الأطلس” عكس تطور مستوى الكرة المغربية وقدرتها على المنافسة في أعلى المحافل الدولية. كما نوهوا بالمجهودات التي بذلها اللاعبون والأطقم التقنية والطبية والإدارية، والتي ساهمت في تقديم صورة إيجابية عن المنتخب وانضباطه وروحه التنافسية.
وفي المقابل، عبّر المكتب التنفيذي عن رفضه للحملات التي استهدفت بعض عناصر المنتخب الوطني عقب الإقصاء، مشدداً على أن الانتقادات التي تتجاوز حدود النقد الرياضي لا تعكس حجم العمل والتضحيات التي قدمتها المجموعة الوطنية، ولا تنسجم مع ثقافة المساندة التي ترافق المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها الخارجية.
كما شكل الاجتماع مناسبة لتجديد الثقة في المشروع الرياضي الذي تقوده الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، والذي يرتكز على تطوير البنيات الكروية وتعزيز تنافسية المنتخبات والأندية، بما ينسجم مع الطموح الرامي إلى ترسيخ مكانة المغرب ضمن خريطة كرة القدم العالمية.
أما النقطة المتعلقة بحصيلة أنشطة العصب الوطنية، فقد قرر المكتب التنفيذي تأجيل مناقشتها إلى جلسة لاحقة، قصد تعميق النقاش حول مختلف التقارير والملفات المرتبطة بعملها خلال الموسم الماضي، قبل اتخاذ أي خلاصات أو توصيات بهذا الشأن.