لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

وهبي : أتحمل مسؤولية الإقصاء و لم نفهم ما حدث أمام فرنسا

زنقة 20 | الرباط

أكد الناخب الوطني محمد وهبي تحمله المسؤولية الكاملة بعد توقف مسار المنتخب المغربي عند دور ربع نهائي كأس العالم، مشدداً على أن الهدف كان إنهاء البطولة بالصورة التي اعتاد عليها الجمهور المغربي، وبالهوية الكروية التي ميزت أداء الفريق خلال المنافسات السابقة، غير أن ذلك لم يتحقق في مواجهة فرنسا.

وقال وهبي في الندوة الصحافية التي عقدها اليوم الثلاثاء : “كنا نودّ إنهاء هذه البطولة ونحن على طبيعتنا المعهودة، وأن نظهر هويتنا الحقيقية، لم يحدث ذلك، وأنا أتحمل المسؤولية بصفتي المدرب.” وأوضح أن المنتخب المغربي كان يطمح إلى تقديم صورة أفضل في هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة، غير أن ظروف المباراة لم تسمح له بإظهار كامل إمكانياته.

وأشار المدرب الوطني إلى أن الأداء الذي قدمه المنتخب المغربي في هذه النسخة من كأس العالم يبقى استثنائياً، مؤكداً أنه تابع مختلف مشاركات “أسود الأطلس” السابقة، ولم يسبق له أن شاهد المنتخب يقدم كرة قدم بهذا المستوى والجمالية في منافسات المونديال.

وأضاف وهبي: “أنا أيضاً من مشجعي المنتخب الوطني، وقد تابعت جميع البطولات السابقة؛ لم يسبق للمغرب أن قدّم كرة قدم جميلة كهذه في كأس العالم.” معتبراً أن التطور الذي شهده المنتخب يعكس العمل الكبير المبذول والطموح المتواصل من أجل بناء فريق قادر على المنافسة في أعلى المستويات.

وبخصوص المواجهة أمام المنتخب الفرنسي، أكد وهبي أن تحليله للمباراة لا ينطلق من التساؤل حول كيفية تحقيق الفوز على منافس قوي، وإنما من البحث عن السبل التي كانت ستسمح للمغرب بتقديم مقاومة أكبر وإزعاج المنتخب الفرنسي بشكل أكبر خلال اللقاء.

وقال الناخب الوطني: “اليوم أنا لا أسأل نفسي كيف كان بإمكاننا أن نهزم فرنسا، أنا أسأل نفسي كيف كان بإمكاننا أن نسبب لهم إزعاجاً أكبر قليلاً، لأنني رأيت كيف تلعب فرنسا، ورأيت مدى جديتهم، وفي المستقبل كل ما أريده هو أن أجد الحلول التي تمكننا من أن نسبب لهم إزعاجاً أكبر قليلاً.”

وأكد وهبي أن المنتخب الفرنسي استحق الفوز والتأهل عن جدارة، مشيراً إلى أن توقف المشاركة المغربية عند محطة ربع النهائي لا يعني نهاية الطموح، بل يشكل محطة جديدة من أجل مواصلة العمل والتطور خلال الاستحقاقات المقبلة.

وتطرق المدرب الوطني إلى الجانب النفسي قبل مواجهة فرنسا، موضحاً أنه لم يلمس أي تراجع في معنويات اللاعبين قبل المباراة، بل على العكس كانوا في جاهزية نفسية لخوض هذه المواجهة، مبرزاً أنه كان أكثر تخوفاً قبل مباراة كندا، بسبب إمكانية تعامل اللاعبين مع اللقاء باستهتار بعد الفوز على هولندا.

وقال وهبي إن المنتخب دخل مباراة فرنسا وهو مدرك لقيمة المنافس وصعوبة المهمة، غير أن مجريات اللقاء لم تسر بالشكل المطلوب، حيث افتقد الفريق بعض العوامل التي كانت حاضرة في مبارياته السابقة، وعلى رأسها الشخصية والقدرة على فرض أسلوب اللعب.

وأضاف أن المنتخب المغربي عانى كذلك من غياب العمق في اللعب، وهو العنصر الذي كان من شأنه أن يساعد على خلق المساحات وإرباك التنظيم الدفاعي للمنتخب الفرنسي، مشيراً إلى أن اللاعبين والجهاز الفني لم يتمكنوا خلال المباراة من فهم كل التفاصيل التي حالت دون ظهور الفريق بمستواه المعتاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد