لا توجد مباريات

المنصوري تفحم منتخباً حاول إحراجها: لا نفرق بين الجماعة التي يسيرها هذا الحزب أو ذاك.. نحن نشتغل بمنطق الدولة

زنقة20| متابعة

في رد حازم أنهى الجدل داخل لقاء حزبي لحزب الأصالة والمعاصرة، وضعت المنسقة الوطنية للحزب ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، حداً لمحاولة أحد المنتخبين إحراجها أمام القيادة الجماعية للحزب، بعدما انتقد دعم الوزارة لمشاريع داخل جماعة يسيرها حزب منافس.

وجاء ذلك بعدما خاطبها رئيس المجلس الإقليمي لبوجدور قائلاً: “السيدة الوزيرة، المجال الحضري لحزب آخر وعاونتيهم”، في إشارة إلى استفادة جماعة يقودها حزب الاستقلال من مشاريع تابعة للوزارة.

وردت المنصوري بشكل مباشر، مؤكدة أن الحكومة تشتغل بمنطق الدولة والمؤسسات، وليس بمنطق الانتماءات الحزبية مشددة على أن الوزارة لا يمكن أن تميز بين جماعة وأخرى بسبب لونها السياسي، وأن المسؤولية الحكومية تفرض خدمة جميع المواطنين على قدم المساواة.

وأكدت الوزيرة أن المنتخبين مهما اختلفت انتماءاتهم مطالبون بالعمل المشترك في إطار مؤسسات الدولة، لأن المشاريع العمومية حق للمواطنين وليست امتيازاً يمنح لحزب دون آخر، مضيفة أن معيار تدخل الوزارة يظل مرتبطاً بالحاجيات التنموية والعدالة المجالية، وليس بالحسابات السياسية.

واعتبر مواطنون أن جواب المنصوري حمل رسالة واضحة داخل الحزب وخارجه، مفادها أن تدبير الشأن العام لا يمكن أن يخضع لمنطق الولاءات الحزبية، وأن الحكومة مطالبة بخدمة جميع الجماعات الترابية دون تمييز، انسجاماً مع مبادئ المرفق العمومي واستمرارية الدولة.

ويرى نشطاء أن رد الوزيرة قد أجهض محاولة تسييس المشاريع التنموية، وأعاد التأكيد على أن المال العام يجب أن يوجه لخدمة المواطنين، بغض النظر عن الحزب الذي يسير الجماعة الترابية، في موقف يعكس تغليب منطق الدولة على الحسابات الانتخابية الضيقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد