لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

حادث مأساوي بالحوز يعيد إلى الواجهة ضرورة تشديد مراقبة المسابح والمنتجعات

زنقة 20 ا متابعة

أعادت فاجعة غرق طفل يبلغ من العمر أربع سنوات داخل مسبح أحد المنتجعات السياحية بمدينة تحناوت، بإقليم الحوز، إلى الواجهة التساؤلات بشأن مدى احترام بعض المؤسسات السياحية لمعايير السلامة والوقاية، وسط دعوات إلى فتح تحقيق شامل في ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية والإدارية.

وطالب عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي السلطات الإقليمية بالحوز بإجراء افتحاص دقيق للمنتجع الذي شهد الحادث، للتحقق من مدى التزامه بدفتر التحملات، خاصة ما يتعلق بتوفير منقذين مؤهلين، ووسائل الإنقاذ والإسعافات الأولية، وكذا احترام الضوابط المنظمة لاستقبال الزوار، ولاسيما الأطفال.

وأكدت هذه الأصوات أن توفير شروط السلامة داخل المسابح والفضاءات السياحية يجب أن يكون التزاماً فعلياً لا يقتصر على الجوانب الشكلية، بالنظر إلى المخاطر التي قد تنجم عن أي تقصير في تطبيق إجراءات الوقاية أو المراقبة.

كما دعت إلى توسيع نطاق المراقبة ليشمل مختلف المنتجعات والفضاءات السياحية بالإقليم، من أجل التأكد من احترامها للمعايير القانونية والتنظيمية، حفاظاً على سلامة المرتفقين وتعزيز الثقة في الوجهة السياحية.

وتتجه الأنظار إلى السلطات المختصة لمعرفة نتائج التحقيق الجاري، وما إذا كانت ستتخذ إجراءات قانونية وإدارية في حال ثبوت أي إخلال بشروط السلامة، بما في ذلك تطبيق العقوبات المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل، والتي قد تشمل تعليق النشاط أو سحب الترخيص إذا استدعت الوقائع ذلك.

ويرى متابعون أن هذه الحادثة ينبغي أن تشكل مناسبة لإعادة تقييم منظومة المراقبة داخل المسابح والمنتجعات السياحية، وتشديد عمليات التفتيش الدورية، بما يضمن حماية الأرواح ويحول دون تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد