زنقة 20 | متابعة
يتزايد الاستياء وسط عدد من المواطنين بالأقاليم الجنوبية من أداء عدد من البرلمانيين خلال الولاية التشريعية المنتهية في ظل اتهامات بضعف الحضور تحت قبة البرلمان، وغياب المبادرات التشريعية والرقابية وعدم التفاعل مع القضايا التي تهم الساكنة.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن الحصيلة البرلمانية لبعض المنتخبين لم ترق إلى تطلعات المواطنين، معتبرين أن السنوات الماضية كشفت محدودية الأداء وغياب الأثر الملموس على مستوى الدفاع عن الملفات التنموية والاجتماعية للإقليم، وهو ما يفرض، بحسبهم، إعادة النظر في معايير اختيار المرشحين خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتتزايد في المقابل الدعوات إلى تجديد النخب السياسية، ومنح الفرصة لوجوه شابة وكفاءات قادرة على تمثيل الساكنة والدفاع عن مصالحها، بعيداً عن منطق إعادة إنتاج الأسماء نفسها أو تغليب الاعتبارات المالية على الكفاءة والتمثيلية.
وفي هذا السياق، يرى أصحاب هذه الدعوات أن المرحلة المقبلة تستدعي تمكين الطاقات الشابة من المنافسة داخل مختلف الأحزاب السياسية، مع الإشارة إلى أن أحزاباً جديدة، من بينها حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، قد تشكل فضاءً لطرح وجوه جديدة، في انتظار أن تفرز الساحة السياسية كفاءات تحظى بثقة المواطنين وتستجيب لتطلعاتهم في تمثيل أكثر فعالية.