زنقة 20. الرباط
بعدما كان يستهزء ويتنمر على مغاربة (المغرب المنسي) خلال توليه رئاسة الحكومة، وجد عبد الإله بنكيران نفسه يجوب جبال وتلال ووديان جماعات وأقاليم قروية جد نائية، لإستجداء التصويت لحزبه في الانتخابات المقبل.
بنكيران الذي ظل يتنمر على مدن نائية مختلفة، تارةً بالقول (لا أعرف أين توجد مدينة الحسيمة)، وتارة بالتنمر على ساكنة مدينة الحوز بسبب الزلزال ليعتبره عقاباً إلهياً، فيما إعتبر أن بعد مدن طاطا وتنغير وزاكورة هو فضل من الله.
إستراتيجية بنكيران لإستجداء المغاربة والتي شرع في تنفيذها بعدما إنهارت أسطوانة الساعة الإضافية، باتت مكشوفة ومفضوحة، من خلال محاولات دغدغة مشاعر فئات واسعة من المغاربة البسطاء بخطابات شعبوية و (التهريج الباسل) لا يرى منها المغاربة أي شيء على أرض الواقع بإستثناء تسببه في زيادات صاروخية بسبب رفع دعم المقاصة عن مواد أساسية وتحرير أسعار المحروقات وتجميد الترقيات ومنع رفع رواتب الموظفين.