لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

انطلاق أشغال اللجنة العليا المشتركة المغرب فرنسا واتفاقيات مرتقبة في الأمن والدفاع والاقتصاد

زنقة 20 l الرباط

تشهد العلاقات المغربية الفرنسية محطة جديدة من التقارب السياسي والاستراتيجي مع وصول رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، إلى الرباط على رأس وفد حكومي رفيع، في زيارة رسمية تروم تعزيز الشراكة الثنائية وتفعيل مخرجات التقارب الذي انطلق منذ اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وسط توقعات بأن تمهد هذه الدينامية لزيارة رسمية مرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس.

واستقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، نظيره الفرنسي بمطار الرباط-سلا في مراسم رسمية، بحضور عدد من أعضاء الحكومة المغربية، فيما يضم الوفد الفرنسي اثني عشر وزيراً، من بينهم وزير الخارجية جان-نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، في مؤشر على الأهمية التي توليها باريس لهذه الزيارة ومستوى التنسيق القائم بين البلدين.

و اليوم الخميس انطلقت أشغال اللجنة العليا المشتركة بين البلدين بحضور جميع وزراء الحكومتين.

وتأتي الزيارة بعد أقل من عامين على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده لسيادة المغرب على الصحراء، وهو القرار الذي شكل نقطة تحول في العلاقات الثنائية، وأنهى مرحلة من التوتر استمرت لسنوات، قبل أن تتعزز بزيارة الرئيس الفرنسي إلى الرباط في أكتوبر 2024، والتي أفضت إلى إطلاق “شراكة استثنائية معززة” شملت مجالات متعددة.

واستهل رئيس الوزراء الفرنسي برنامج زيارته إلى المغرب بوضع إكليل من الزهور بضريح محمد الخامس، قبل عقد مباحثات ثنائية واجتماعات قطاعية بين الوزراء، قبل أن يترأس رئيسا الحكومتين الدورة الخامسة عشرة للاجتماع المغربي الفرنسي رفيع المستوى، الذي ينعقد لأول مرة منذ سنة 2019، بهدف إعطاء دفعة جديدة للتعاون الثنائي.

وينتظر أن تتوج أشغال هذا الاجتماع بالتوقيع على نحو خمسة عشر اتفاقية ومذكرة تفاهم تشمل قطاعات الاقتصاد والاستثمار والأمن والهجرة والدفاع، إلى جانب مشاريع استراتيجية في مجال الطيران المدني، وإحداث خط للقطار الجهوي السريع بمدينة الرباط، والتعاون في تدبير الموارد المائية، فضلاً عن مشروع للربط الكهربائي بين المغرب وفرنسا.

وفي المجال الدفاعي، يواصل البلدان بحث فرص تطوير شراكات في الصناعات العسكرية والتجهيزات الدفاعية، بينما يشهد الجانب الثقافي توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين معهد العالم العربي بباريس ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ، بما يعزز التبادل الثقافي والحضاري بين الجانبين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد