الرئيس الموريتاني يبعث وزير داخليته إلى الرباط لطمأنة المغرب عقب بلاغات كاذبة للبوليساريو بـ(دعم الإستقلال)
زنقة20| متابعة
يستعد وزير الداخلية الموريتاني، محمد أحمد ولد محمد الأمين، للقيام بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية يوم الجمعة 17 يوليوز الجاري في أول زيارة له إلى الرباط منذ تعيينه وذلك لبحث عدد من الملفات ذات الأولوية في مقدمتها التعاون الأمني وتأمين الحدود وتدبير قضايا الهجرة، إلى جانب تعزيز المبادلات التجارية عبر معبر الكركرات.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من استقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وفداً من جبهة البوليساريو الانفصالية، في لقاء قالت مصادر إعلامية إنه خُصص لتسلم رسالة من زعيم الجبهة الإنفصالية والترويج لأكاذيب من داخل مخيمات تندوف حول دعم نواكشوط للإستقلال، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة جديدة من الجزائر والبوليساريو للتأثير على موقف نواكشوط تجاه قضية الصحراء المغربية.
غير أن برمجة زيارة وزير الداخلية الموريتاني إلى الرباط، واستمرار التنسيق الثنائي بين البلدين في الملفات الأمنية والاقتصادية والاستراتيجية، يعكس – بحسب متابعين – أن العلاقات المغربية الموريتانية ماضية في مسارها الطبيعي بعيداً عن محاولات التشويش، ويؤكد أهمية الشراكة بين البلدين في ضمان استقرار المنطقة وتعزيز التعاون المشترك.
وتكتسي الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الحيوي لمعبر الكركرات في الربط التجاري بين المغرب وموريتانيا وأسواق غرب إفريقيا، كما تعكس حرص الرباط ونواكشوط على مواصلة التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة ويكرس متانة العلاقات الثنائية.