غوتيريس يدعو الجزائر لتحمل مسؤولياتها في قضية الصحراء ووكالة AFP تحرف كلامه

0

زنقة 20 / الرباط

في الوقت الذي دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وهي أساسا المغرب والجزائر ، إلى الانخراط في مفاوضات تفضي إلى التسوية النهائية للملف، قامت وكالة الأنباء الفرنسية(أ.ف.ب) بتحريف تصريح المسؤول الأمني، معتبرةً أن دعوة المسؤول الأممي تنحصر في جبهة ( البوليساريو) من جهة، التي تمولها وتحتضنها الجزائر، والمملكة المغربية من جهة ثانية.

وقال غوتيريش، في التصريح الذي أدلى به عقب اختتام مبعوث الأمم المتحدة الجديد للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا زيارته الأولى إلى المنطقة،: “حان الوقت كي تفهم الأطراف الحاجة إلى الحوار والسعي إلى حل، وليس فقط إلى الإبقاء على عملية لا نهاية لها دون أمل في الحل”.

وأضاف غوتيريش “آمل أن تتطور العملية السياسية مرة أخرى”، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”مشكلة مستمرة منذ عقود عدة في منطقة من العالم نرى فيها مشاكل أمنية خطيرة جدا وحيث نرى الإرهاب يتكاثر في منطقة الساحل وعلى نحو متزايد بالقرب من السواحل، ومن مصلحة الجميع حل مشكلة الصحراء المغربية نهائيا”.

و المغرب هو الطرف الوحيد الذي قدم مقترحا معقولا وصف بالجاد وذي المصداقية من طرف الأمم المتحدة لتسوية ملف الصحراء، وهو مقترح الحكم الذاتي، بينما النظام العسكري في الجزائر لم يقدم أي مقترح أو سيناريو لإخراج الملف من عنق الزجاجة، بل يواصل تعنته واجتراره لأسطوانة ” استفتاء تقرير المصير”.

وحسمت الإدارة الأمريكية قبل أيام في موضوع الأطراف المعنية بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث اعتبرت ، في بيان صادر عن البيت الأبيض، أن “الجزائر هي الطرف الرئيسي في قضية نزاع الصحراء”، مشيرة إلى أن “الأطراف الرئيسية للنزاع هما المغرب والجزائر”.

في السياق نفسه، كان الملك محمد السادس قد أكد في خطابه بمناسبة تخليد الذكرى ال46 للمسيرة الخضراء ، أن المغرب لا يتفاوض على مغربية الصحراء بل يتفاوض على التسوية السياسية لهذا النزاع المفتعل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
التسجيل في القائمة البريدية
التسجيل في القائمة البريدية
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد