مباريات اليوم

التشيك التشيك
3-0
المكسيك المكسيك
02:00
جنوب إفريقيا جنوب إفريقيا
0-1
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
02:00
الإكوادور الإكوادور
1-2
ألمانيا ألمانيا
21:00
كوراساو كوراساو
vs
ساحل العاج ساحل العاج
21:00
اليابان اليابان
vs
السويد السويد
00:00
تونس تونس
vs
هولندا هولندا
00:00

لا توجد مباريات

وزراء الإستقلال لي شادين النقل واللوجستيك والتجهيز عاجزون عن حل مشكل اختناق غير مسبوق للسفن بميناء الدار البيضاء

زنقة 20 l الرباط

يشهد ميناء الدارالبيضاء ، أزمة ازدحام بحري متفاقمة، بعدما تجاوز عدد السفن العالقة قبالة الميناء 60 سفينة تنتظر الرسو، مقابل حوالي 50 سفينة فقط منذ بداية السنة الجارية، في وضع بات مرئياً من عدد من الأحياء الساحلية بمدينة الدارالبيضاء.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن السفن المحملة بالمواد الغذائية تمثل النسبة الأكبر من حمولة السفن ، حيث يوجد أكثر من 30 سفينة تنقل بضائع فلاحية، من بينها 20 سفينة محملة بالحبوب و13 أخرى محملة بأعلاف الماشية، وسط مخاوف من تأثير هذا التأخر على وتيرة التزويد والأسواق.

كما ارتفعت مدة انتظار السفن بشكل ملحوظ، إذ أصبحت تتراوح ما بين 8 و10 أيام في المعدل، بينما تصل في بعض الحالات المرتبطة بالشحنات الضخمة إلى شهر كامل، ما تسبب في ضغط متزايد على سلاسل النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة بالميناء.

ويرجع هذا الوضع، أساساً، إلى الاضطرابات الجوية القوية التي تعرفها السواحل المغربية منذ شهر نونبر 2025، والتي أثرت بشكل مباشر على نشاط ميناء طنجة المتوسط، باعتباره المركز  الرئيسي الذي يزود ميناء الدار البيضاء عبر سفن الربط البحري، وهو ما تسبب في اضطراب متواصل في سلسلة النقل والشحن البحري.

وزيرين للقطاع هما نزار بركة وزير التجهيز والماء، و عيد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك، عاجزان عن إيجاد حلول عملية لهذه الوضعية المؤرقة لميناء الدارالبيضاء في ظل وضع دولي وإقليمي، لا يوحي على الإستقرار.

كما تعرض ميناء الدار البيضاء منذ بداية سنة 2026 لعدة فترات إغلاق مؤقت بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أدى إلى تراكم التأخير اللوجستي وصعوبة امتصاص الضغط المتزايد على عمليات الرسو والتفريغ، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بضمان تموين الأسواق الوطنية بالمواد الأساسية، خاصة الحبوب وأعلاف الماشية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد