زنقة 20. الرباط
بعدما إدعى قربه من سلالة الرسول الكريم، عاد عبد الإله بنكيران من شدة الهوس بالإنتخابات، إلى تقديم نفسه آلهة المطر، داعياً المغاربة للتصويت له ولحزبه الذين سيجلبان المطر للمغاربة.
بنكيران الذي أصيب بإسهال الكلام، يتحدث في كل شي ولا يقول شيئاً، تارةً يدعي قربه من نسب الرسول (ص) و اليوم يدعي كونه قادر على جلب المطر للمغاربة، في حال التصويت عليه.
فمن يوقف هذا العبث ؟؟ … كيف لرئيس حكومة سابق أن يسيء لهذا المنصب الدستوري والرمزي، بالخروج بمثل هذه الهرطقات والتصريحات التي تثير السخرية حين تترجم إلى لغات أجنبية. هل بمثل هذا النموذج سنجلب الإستثمارات في قطاعات التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي؟ هل بهذه الأساليب البئيسة لإستغلال المشترك الديني للمغاربة، سنشجع على المشاركة السياسية، بالدجل وادعاء القرب من الأنبياء والرسل؟.
المشكلة ليست في بن كيران، المشكلة في أتباعه الذين يقولون له آمين، فهو له هدف يريد أن يحققه و هو متأكد انه هناك من يحب استهلاك خزعبلات أكل الدهر عليها وشرب و كانت تستعمل في العهود القديمة. هو مرشدهم الأعلى بما أنهم محدودين التحليل و التفكير يقولون له سمعا وطاعة ويطلبون منه المزيد 🤣🤣