زنقة 20 | الرباط
أصدر أحمد سالم أحمد حبيب الله عمدة بلدية توجنين الموريتانية، بيانا أمس الأربعاء ، يتعلق بالإتفاقية التي وقعها مع رئيس مجلس مدينة الداخلة الثلاثاء الماضي.
و بحسب معطيات متوفرة، فإن عمدة المدينة الموريتانية ، أصدر “بيانا توضيحيا” بعد ضغوط قوية مورست عليه من جهات داخل الدولة الموريتانية للتراجع عنها.
و قال العمدة الموريتاني في بيانه : “في إطار سعيها إلى خلق شراكات مثمرة لتحسين ظروف البلدية وتكوين عمالها قامت بلدية توجنين ممثلة في عمدتها وثلاثة من مساعديه بزيارة لجماعة الداخلة وتوقيع شراكة مع نظيرتها في مدينة الداخلة وذلك في إطار دبلوماسية المدن وتعزيز اللامركزية.وقد تفاجأنا ببغض المدونين على المنصات يخرجون الموضوع عن حقيقته لذلك وجب التنبيه أن ما تم توقيعه هو اتفاقية شراكة وليس توأمة. أن البلدية ملزمة وملتزمة بجميع قرارات الحكومة وخاصة فيما يتعلق بالمواقف الوطنية من جميع النزاعات وبالأخص موقف الحياد من القضية الصحراوية”.
و وقّع عمدة بلدية توجنين ورئيس بلدية مدينة الداخله اتفاقاً لتعزيز التعاون بين البلديتين.
و لم يصل الاتفاق مستوى التوأمة، حسب معطيات الموقع، سعياً من العمدة تفادي غضب السلطات العليا في موريتانيا والتي مازالت تتخذ موقف “الحياد” في ملف الصحراء المغربية.

و من تكون هذه البلدية هل هي أحسن من الاتحاد الأوربي، العرب منافقون على الأقل الأوربيون في غالب الأحيان لا يلفون ولا يدورون الأبيض أبيض والأسود أسود، الموريطاني الذي كان في عهد قريب مغربي أصبح يتلون كالحرباء هذا حال العرب على مر الزمن ينافق ويستعمل الخبث و يمكر ويحقد