زنقة 20 ا الرباط
شدد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على أهمية قطاع الصناعة التقليدية كشريك اقتصادي قادر على خلق الثروة، مشيرًا إلى ضرورة إشراك الشباب في استمرارية هذا القطاع.
وقال السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إن القطاع يحتاج إلى اليد العاملة والخلف الذي سيحمل المشعل، مؤكّدًا أنه لا يجب النظر إليه على أنه قطاع هشّ، بل هو مجال واعد قادر على إنتاج فرص اقتصادية حقيقية.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الوزارة قامت بمجموعة من الإجراءات لدعم تكوين الشباب، حيث يوجد أكثر من 67 مؤسسة للتكوين ومعاهد متخصصة في مختلف الجهات، مع تعزيز الأطر العاملة بها من خلال رفع التعويضات من 65 درهم إلى 130 درهم. كما تم رفع الطاقة الاستيعابية للتكوين من 12 ألف مستفيد سنويًا إلى 30 ألف مستفيد، متوقعًا أن يصل العدد بين سنتي 2025 و2026 إلى 30 ألف شخص، مع التركيز على المهن المهددة بالاندثار.
وأكد السعدي على أهمية إقناع الأسر بتوجيه أبنائها نحو الصناعة التقليدية، معتبرًا أن هذا القطاع ليس مجرد خيار ثانٍ، بل يمكن أن يكون فرصة أولى للشباب، مشيرًا إلى نجاح بعضهم في تأسيس مقاولات مربحة وتحقيق رقم معاملات مهم من خلال الصناعة التقليدية.