زنقة 20 | علي التومي
احتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، مساء الاثنين، حفل افتتاح الدورة الرابعة من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية” برسم سنة 2026، في إطار تخليد عشر سنوات من الشراكة الاستراتيجية بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
ويهدف البرنامج إلى صون التراث الثقافي غير المادي، وضمان نقل المعارف والمهارات الحرفية الأصيلة من “المعلمين” إلى الأجيال الصاعدة، بما يساهم في الحفاظ على الهوية الحضارية للمملكة وتثمين الموروث الحرفي المغربي.
وشهدت الدورة الحالية تكريم 12 “معلماً” ومعلمة يمثلون عشر حرف تقليدية نادرة ومهددة بالاندثار، من بينها الفخار القروي، والشربيل، والعقاد، والحديد الدمشقي، والزربية الزمورية، والتسفير والتذهيب، والنقش على الجبس، والخرقة الزناسنية، والزربية الرحمانية، ونحاس إغرم.
وفي السياق ذاته، أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، أن البرنامج يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تثمين الصناعات التقليدية المغربية، والحفاظ على الحرف الأصيلة باعتبارها رافعة للهوية الوطنية والتنمية الثقافية والاقتصادية.