زنقة 20 | علي التومي
أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي، أن التصديق على مكتسبات التجربة المهنية يمثل ورشاً استراتيجيا يهدف إلى تثمين الخبرات التي راكمها الصناع التقليديون عبر سنوات من الممارسة، والاعتراف بها كرافعة لتأهيل الرأسمال البشري والحفاظ على المهن والحرف التقليدية.
وجاء ذلك خلال ترؤسه، إلى جانب الكاتبة العامة لقطاع التكوين المهني وفاء عصري، حفل توزيع شواهد التصديق على مكتسبات التجربة المهنية لفائدة الصانعات والصناع التقليديين بجهة الشرق، الذين اجتازوا بنجاح اختبارات التصديق على خبراتهم المهنية.
وأوضح السعدي أن هذا البرنامج، المنجز بشراكة مع غرف الصناعة التقليدية، يعكس توجه الدولة نحو تثمين الكفاءات المهنية المكتسبة خارج مسارات التكوين النظامي، بما يضمن الاعتراف الرسمي بخبرة الصناع التقليديين، ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة للإدماج والتطور المهني.
وأضاف أن كتابة الدولة تراهن على هذا الورش من أجل تعزيز تنافسية قطاع الصناعة التقليدية، وتحفيز الحرفيين على تطوير مهاراتهم، مع الحفاظ على المهن التراثية وضمان استمراريتها ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، باعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية والاقتصادية للمملكة.
وشدد السعدي على أن الاستثمار في العنصر البشري يظل المدخل الأساسي للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية، بما يساهم في خلق فرص الشغل، وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وترسيخ مكانة الحرف التقليدية كرافعة للتنمية المستدامة.
