زنقة 20 l متابعة
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية شريط فيديو يظهر فيه شخص يعتدي على آخر بالشارع العام، مرفقاً بتعليقات تزعم أن الأمر يتعلق باعتداء جسدي مقرون بالسرقة بمدينة تطوان، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً ومخاوف لدى عدد من المتابعين.
غير أن ولاية أمن تطوان سارعت إلى نفي صحة هذه المعطيات، مؤكدة أن مضمون الفيديو المتداول لا يمت بأي صلة إلى مدينة تطوان، وأن الأخبار المرافقة له تندرج ضمن المعطيات غير الصحيحة التي من شأنها التأثير على الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وأوضحت المصالح الأمنية أن الأبحاث والتحريات التقنية التي باشرتها فور رصد الشريط المصور، أظهرت عدم تسجيل أي واقعة إجرامية بمدينة تطوان تتطابق مع المشاهد الواردة في الفيديو، قبل أن تكشف التحقيقات أن الأمر يتعلق بحادث وقع خارج التراب الوطني، وتحديداً بمدينة فيتوريا الإسبانية.
وأكدت ولاية أمن تطوان أن إعادة نشر مقاطع مصورة قديمة أو وقائع حدثت خارج المغرب مع إرفاقها بمعلومات مغلوطة، يشكل سلوكاً من شأنه تضليل الرأي العام ونشر أخبار زائفة تمس بصورة المؤسسات وبالإحساس العام بالأمن.
وفي السياق ذاته، أفادت المصالح الأمنية بأن الأبحاث ما تزال متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراء ترويج هذه المعطيات غير الصحيحة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه.