زنقة20| علي التومي
ترأس كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي إلى جانب رئيس جمعية “ترڭا”، محمد الطوزي، اجتماعا خُصص لعرض ومناقشة نتائج الدراسة الميدانية المتعلقة بإصلاح منظومة التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية، وذلك بحضور أطر كتابة الدولة وخبراء الجمعية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الورش الذي أطلقته كتابة الدولة لتحديث منظومة التكوين المهني بقطاع الصناعة التقليدية، بما يضمن تأهيل الرأسمال البشري، وصون المهن والحرف التقليدية، وتعزيز استدامتها ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.
وأكد السعدي، خلال الاجتماع، أن التكوين المهني يشكل ركيزة أساسية للحفاظ على التراث الحرفي الوطني، وإعداد جيل جديد من الحرفيين القادرين على الجمع بين أصالة المهنة ومتطلبات الجودة والابتكار، بما يعزز مساهمة القطاع في خلق فرص الشغل ودعم التنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أن منظومة التكوين التابعة لكتابة الدولة تضم أكثر من 67 مؤسسة للتكوين، إلى جانب نحو 100 ملحقة بالمجالات القروية والمراكز الصاعدة، فضلاً عن وحدات متنقلة وبرامج متخصصة، من بينها برنامج “الكنوز الحرفية الحية” الذي يهدف إلى نقل الخبرات والمعارف التقليدية من المعلمين الحرفيين إلى الشباب.
كما شدد كاتب الدولة على أن إصلاح منظومة التكوين يستهدف تحديث المناهج والبرامج البيداغوجية، وتأهيل الموارد البشرية، وتحسين جودة التكوين بما يواكب تطورات القطاع ومتطلبات سوق الشغل.
ومن جانبهم، استعرض خبراء جمعية “ترڭا” أبرز نتائج الدراسة الميدانية والتوصيات المقترحة، والتي ستشكل أرضية لإعداد خارطة طريق وطنية لإصلاح منظومة التكوين المهني في قطاع الصناعة التقليدية، بما يعزز تنافسية القطاع ويحافظ على الموروث الحرفي المغربي.