زنقة 20 ا الرباط
ترأس كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، اليوم الثلاثاء بالرباط، حفل توزيع جوائز النسخة السادسة من البرنامج الوطني “الجيل المتضامن 2026″، المنظم بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للتعاونيات، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وفي تصريح لموقع Rue20، أوضح السعدي أن الدورة السادسة للبرنامج تنعقد هذه السنة تحت شعار “بناء الجسور: التعاونيات الشبابية في قلب المجالات الترابية”، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس الرهان على جعل التعاونيات الشبابية رافعة حقيقية للتنمية المحلية، ودعامة لخلق فرص الشغل وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الوزارة عملت، في إطار هذه الدورة، على مواكبة عدد من الشباب حاملي المشاريع والتعاونيات الناشئة، من خلال التأطير والتكوين والمواكبة التقنية، بهدف تمكينهم من تطوير مشاريعهم وتحويلها إلى مبادرات اقتصادية قادرة على خلق القيمة المضافة والمساهمة في تنمية مختلف المجالات الترابية.
وأكد السعدي أن هذا الموعد يشكل مناسبة للاحتفاء بالتعاونيات الشبابية المتوجة، وتسليط الضوء على الدور المتنامي الذي يضطلع به النموذج التعاوني في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لافتاً إلى أن البرنامج يشكل آلية مهيكلة لمواكبة حاملي المشاريع والتعاونيات الشبابية، وفق مقاربة ترتكز على الابتكار والاستدامة وتعزيز قدرات الشباب.
وكشف كاتب الدولة أن النسخة الحالية عرفت تتويج 22 مشروعا تعاونيا، استفاد كل واحد منها من دعم مالي بقيمة 50 ألف درهم (خمسة ملايين سنتيم)، بهدف مواكبة مراحل انطلاق المشاريع وتعزيز فرص نجاحها واستمراريتها.
وأضاف أن الحكومة تواصل العمل على تطوير منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، باعتبارها أحد المحركات الأساسية لتحقيق التنمية المجالية، وتعزيز التشغيل، خاصة في صفوف الشباب والنساء، مشيراً إلى أن التعاونيات أصبحت تشكل نموذجاً ناجحاً لترسيخ ثقافة المبادرة والمقاولة الجماعية وتحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق الاحتفاء باليوم الدولي للتعاونيات، الذي يشكل مناسبة لإبراز مساهمة التعاونيات في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الاقتصاد التضامني، ودعم المبادرات الشبابية المبتكرة بمختلف جهات المملكة.