لا توجد مباريات

زيادات جديدة في أسعار “دانون” تشعل دعوات المقاطعة بالمغرب

زنقة 20 | متابعة

عادت دعوات مقاطعة منتجات شركة “سنطرال دانون” إلى الواجهة على منصات التواصل الاجتماعي، عقب شروع الشركة في تطبيق زيادات جديدة على أسعار عدد من مشتقات الحليب، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات في صفوف المستهلكين الذين اعتبروا الخطوة عبئاً إضافياً على القدرة الشرائية للأسر المغربية، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط الاقتصادية.

وبحسب لوائح الأسعار الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ ابتداءً من 7 يوليوز، شملت الزيادات مجموعة من المنتجات الأكثر استهلاكاً، بعد تعميم لائحة الأسعار على محلات البقالة ونقط البيع.

وتراوحت قيمة الزيادة بين 50 سنتيماً ودرهم واحد حسب نوع المنتوج، وطالت منتجات واسعة الاستهلاك من بينها “دان أب”، و”أكتيميل”، و”جيرفي”، و”دانون ماكس”، و”جميلة”، و”أكتيفيا”، وهو ما أثار استياءً واسعاً في أوساط المواطنين والمهنيين.

وتزامناً مع دخول الأسعار الجديدة حيز التنفيذ، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تدعو إلى مقاطعة منتجات الشركة، مستحضرة حملة المقاطعة الشهيرة لسنة 2018، التي كبدت “سنطرال دانون” خسائر كبيرة، ودفعتها آنذاك إلى مراجعة جزء من سياستها التجارية والتواصلية. واعتبر أصحاب هذه الدعوات أن المستهلك يملك الحق في التعبير عن رفضه للزيادات عبر خياراته الشرائية، في مواجهة أي قرارات تمس ميزانيته اليومية.

ويرى عدد من المواطنين أن هذه الزيادات جاءت في ظرفية اقتصادية صعبة تعيشها الأسر المغربية، التي تواجه منذ أشهر ارتفاعاً متواصلاً في أسعار المواد الغذائية والخدمات، دون تسجيل تحسن ملموس في مستوى الدخل أو القدرة الشرائية، الأمر الذي يجعل أي زيادة جديدة في أسعار المنتجات الأساسية محل انتقاد واسع.

كما أثار توقيت اعتماد الزيادات الكثير من علامات الاستفهام، بعدما تزامن مع انشغال الرأي العام بمتابعة منافسات كأس العالم، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين محاولة لتمرير القرار بعيداً عن دائرة النقاش العمومي، بالنظر إلى الانشغال الكبير بالأحداث الرياضية، رغم الانعكاسات المباشرة التي يخلفها القرار على المستهلكين.

ويزداد تأثير هذه الزيادات خلال فصل الصيف، الذي يعرف عادة ارتفاعاً في استهلاك مشتقات الحليب والعصائر والمنتجات المنعشة، خاصة من طرف الأطفال والعائلات، ما يفرض على الأسر المغربية تحمل مصاريف إضافية في فترة تتسم أصلاً بارتفاع النفقات المرتبطة بالعطل الصيفية والتنقل والترفيه، إلى جانب الارتفاع المستمر في أسعار عدد من المواد الأساسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد