استطلاع رأي يرصد دعماً شعبياً كبيراً لقرار الحكومة بإلغاء الساعة الإضافية

زنقة 20 l خالد أربعي

أظهر استطلاع حديث أن قرار الحكومة القاضي بالعودة إلى اعتماد توقيت غرينيتش بشكل دائم ابتداءً من 20 شتنبر المقبل، ينسجم مع رغبة أغلبية المغاربة، بعد سنوات من الجدل حول العمل بتوقيت GMT+1.

وكشفت نتائج الدراسة التي أنجزها مكتب سونيرجيا أن 64 في المائة من المغاربة كانوا يؤيدون العودة إلى توقيت غرينيتش طوال السنة، مقابل 5 في المائة فقط يفضلون الإبقاء على العمل بتوقيت GMT+1.

وأبرزت الدراسة رفضاً واضحاً للنظام المعتمد خلال السنوات الماضية، إذ لم تتجاوز نسبة الراضين عن الصيغة الحالية 4 في المائة، فيما عبر 10 في المائة من المستجوبين عن تفضيلهم العودة إلى نظام تغيير الساعة حسب الفصول.

كما سجلت أعلى نسب التأييد للعودة إلى توقيت GMT لدى الفئة العمرية ما بين 25 و34 سنة، وسكان مناطق الشمال والشرق، إضافة إلى الفئات الاجتماعية المهنية المتوسطة.

وأوضحت نتائج الاستطلاع أن 66 في المائة من المغاربة يعتبرون أن العمل بتوقيت GMT+1 كان له تأثير سلبي على حياتهم اليومية، مقابل 6 في المائة فقط رأوا أن لهذا النظام أثراً إيجابياً.

وبحسب الدراسة، جاء اضطراب النوم في مقدمة الجوانب الأكثر تضرراً بالنسبة إلى المستجوبين غير الراضين عن GMT+1، بنسبة بلغت 71 في المائة، يليه تأثيره على العمل بنسبة 40 في المائة، ثم الشعور بالتعب والإرهاق بنسبة 33 في المائة. وفي المقابل، اعتبر المؤيدون لهذا النظام أن العمل هو الجانب الذي استفاد أكثر من اعتماده.

كما تناولت الدراسة مستوى تفاعل المواطنين مع المبادرات المطالبة بإلغاء الساعة الاضافية، حيث تبين أن 54 في المائة من المغاربة لم يكونوا على علم بوجود عريضة تطالب بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أبدى 56 في المائة ممن لم يسبق لهم التوقيع عليها استعدادهم للقيام بذلك.

ويأتي هذا الاستطلاع بعد إعلان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب سيعتمد بشكل نهائي توقيت غرينيتش طوال السنة ابتداءً من 20 شتنبر 2026، منهياً بذلك سنوات من النقاش حول الساعة القانونية، في قرار يعكس، بحسب نتائج الدراسة، توجهاً يحظى بدعم أغلبية المواطنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد