زنقة 20. الصويرة
أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين، على إعطاء انطلاقة خدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار بإقليم الصويرة، واضعا بذلك حدا لمسار تعثر استمر لأكثر من 12 سنة، بعدما ظل المشروع عالقا خلال ولايتي حكومتي عبد الإله بنكيران وسعد الدين العثماني، دون أن يتم إخراجه إلى حيز الوجود، قبل أن تستكمل الحكومة الحالية أشغاله وتفتحه أمام الساكنة.
ويعد افتتاح هذا المستشفى خطوة مهمة في تعزيز العرض الصحي بإقليم الصويرة، كما يعكس توجها حكوميا يروم تسريع إنجاز المشاريع الاجتماعية المتعثرة، وتحويلها إلى مؤسسات تقدم خدمات فعلية للمواطنين، بدل بقائها مجرد مشاريع معلقة لسنوات.
ويمتد مستشفى القرب بتمنار على مساحة تفوق 30 ألف متر مربع، بكلفة مالية تجاوزت 126 مليون درهم، وسيوفر خدماته لأزيد من 86 ألف نسمة موزعين على 15 جماعة ترابية. كما جرى دعمه بـ83 إطارا ومهنيا صحيا، بما سيمكن من تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، والحد من معاناة التنقل إلى المستشفيات البعيدة، وتحسين الولوج إلى العلاج.
ويحمل افتتاح مستشفى تمنار دلالة خاصة، باعتباره يجسد انتقال مشروع ظل متعثرا لأكثر من عقد من الزمن إلى مؤسسة صحية تقدم خدماتها للمواطنين، بعد أن أخفقت الحكومتان السابقتان، بقيادة بنكيران والعثماني، في استكماله وإخراجه إلى حيز التنفيذ.
وبافتتاح هذا المستشفى، تكون حكومة أخنوش قد نجحت فيما فشلت فيه حكوماتا البيجوري وانهت واحدا من أبرز المشاريع الصحية المتعثرة بإقليم الصويرة، وفتحت في المقابل مرحلة جديدة من الاستثمار في البنيات الصحية، بما يعزز الحق في الولوج إلى خدمات علاجية ذات جودة، ويكرس سياسة استكمال الأوراش المتوقفة وتسريع تنفيذ المشاريع الاجتماعية.




إنجازات (الفنيش) تعتبر دغدغة عواطف المواطن . فأين كان أخنتوش هذا منذ 58 شهرا ؟
أنا لست متحزب ، و قد مررت بتجاريب حزبية ، و اكتشفت أنها كارتيلات فساد ، حيث لا ديمقراطية التي يتشدقون بها .
فالأولى لك أن تبتغي الحياد ، لأن القنافذ عندنا ليس فيها أملس .