زنقة 20 ا الرباط
أسدل الستار بمدينة طنجة على واحدة من أبرز قضايا النصب التي أثارت الرأي العام خلال الشهور الماضية، بعد أن أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية أحكامًا بالسجن في حق عصابة محترفة استهدفت رجال أعمال بوعود كاذبة ونفوذ وهمي.
تفاصيل القضية كشفت عن نشاط منظم قاده العقل المدبر لشبكة معقدة استغلت وثائق وصفات قانونية مزورة، وادعت علاقات رفيعة المستوى مع شخصيات نافذة، بل وحتى مع أفراد من العائلة الملكية، بهدف إقناع الضحايا بقدرتها على حل ملفات حساسة ومنح امتيازات خاصة.
انكشاف القضية بدأ بعد تقدم رجل أعمال ثري بشكاية، عقب تعرضه لعملية احتيال كبرى، حيث أوهمته الشبكة بوجود “كنز مدفون” في قطعة أرض، يتطلب استخراجه الاستعانة بـ”فقيه” لطرد الجن الموكل بحراسته.
الأحكام تراوحت بين سبع سنوات نافذة في حق زعيم العصابة، وخمس سنوات لنجل برلماني سابق، وثلاث سنوات لآخرين من بينهم مصور سابق بوزارة العدل، بينما أدين الـ “فقيه” بست سنوات سجنا وتعويض مالي قدره 100 ألف درهم لفائدة الضحية.