زنقة 20 | بوجدور
تتواصل ببوجدور مطالب بفتح تحقيق عاجل في ما يُوصف بوجود شبكة منظمة لتهريب مواد التموين الموجهة إلى مخيمات الوحدة، وسط حديث عن أسماء نافذة يُشتبه في توفيرها الغطاء لهذه الممارسات، وهو ما دفع متضررين إلى الدعوة لتدخل حازم من أعلى سلطة في البلاد لضمان إنصاف المتضررين.
وتأتي هذه المطالب في سياق جدل أعقب واقعة حجز سيارة كانتوتحمل مواد مهربة، وما رافقها من احداث حيث توسعت دائرة النقاش لتشمل طريقة تدبير وتوزيع مواد الدعم الذي حول اشخاص عاديين إلى رجال أعمال بالإقليم.
ووفق مصادر من بوجدور، فإن جزءا من التموين لا يصل إلى المستفيدين المفترضين، في ظل حديث عن تفريغ شحنات مباشرة في سيارات خاصة بمحيط نقطة التوزيع، دون التقيد بالمساطر التنظيمية أو ضمان حضور فعلي للمستفيدين.
مصادر محلية أشارت إلى أن هذه الممارسات تعكس وجود تنظيم محكم يستفيد من ثغرات في المراقبة، ما يطرح تساؤلات حول فعالية آليات التتبع المعتمدة ومدى احترام شروط الشفافية في تدبير برامج الدعم الاجتماعي.
إلى ذلك تتعالى الدعوات لتشديد الرقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة، تفاديا لتحويل المبادرات الاجتماعية عن أهدافها الأصلية، وضمان وصول مواد التموين إلى مستحقيها وفق ما ينص عليه القانون.