مباريات اليوم

نيوزيلندا نيوزيلندا
3-1
مصر مصر
00:00
الأرجنتين الأرجنتين
0-2
النمسا النمسا
00:00
فرنسا فرنسا
vs
العراق العراق
00:00
النرويج النرويج
2-3
السنغال السنغال
01:00
الأردن الأردن
vs
الجزائر الجزائر
04:00
البرتغال البرتغال
vs
أوزبكستان أوزبكستان
18:00
إنجلترا إنجلترا
21:00
غانا غانا
21:00
بنما بنما
vs
كرواتيا كرواتيا
00:00
كولومبيا كولومبيا
vs
جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية
03:00

ساكنة تارودانت تنتظر رئيس البلدية المقيم بالرباط للإنصات لمطالبها ضمن مشاورات التنمية الترابية

زنقة20| متابعة

في وقت تتجه فيه مختلف الجماعات الترابية عبر ربوع المملكة إلى تنزيل التوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإعداد برامج التنمية المندمجة، تعيش ساكنة مدينة تارودانت حالة من الترقب والانتظار لالتفاتة رئيس بلديتها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي غاب عن مواكبة مراحل الإعداد والتشاور الضرورية لإطلاق البرنامج التنموي المحلي الذي دعا له ملك البلاد.

ويأتي هذا الغياب في مرحلة دقيقة تتطلب حضور المسؤولين الترابيين بالمدن التي يفترض أنهم يمثلون ساكنتها، للإنصات إلى المواطنين، وجمع مقترحاتهم ضمن عملية التشخيص التشاركي التي تعد أساس إعداد برامج التنمية المندمجة الذي أطلقته وزارة الداخلية.

وتقتضي المرحلة الحالية من إعداد البرنامج التنموي، وفق المنهجية الوطنية، المرور من التشخيص الترابي إلى الإنصات والتشاور، ثم تحليل الحاجيات وتصنيف المشاريع حسب الأولوية قبل تجميعها في وثيقة مرجعية للمصادقة، بيد أن غياب رئيس المجلس الجماعي لإقليم تارودانت عن هذه الدينامية جعل العملية تسير ببطء وتفتقر إلى القيادة الميدانية الضرورية لتأطيرها وضمان شموليتها وواقعيتها.

ويرى متتبعون للشأن المحلي بالإقليم، أن حضور رئيس المجلس الجماعي بصفته وزيرا وفاعلا سياسياً، كان سيمنح زخما أكبر لهذا الورش التنموي، ويعكس التزاما فعليا بتوجيهات جلالة الملك محمد السادس، الذي دعا إلى جعل التنمية الترابية شأنا محلياً يقوم على القرب والمشاركة الفعلية للمواطنين.

وفي المقابل، يبقى أمل ساكنة تارودانت معقودا على أن يتدارك رئيس المجلس غيابه، وأن يمنح المدينة ما تستحقه من اهتمام واستشراف لمستقبلها التنموي، حيث ان المطلوب اليوم ليس مجرد وثائق تقنية أو تقارير شكلية، بل رؤية واقعية منبثقة من حاجيات الساكنة وانتظاراتها، خاصة في ظل ما تعانيه المدينة من خصاص واضح في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد