زنقة 20. الدريوش
خلف خبر منح تزكية الترشح للإنتخابات التشريعية المقبلة بإسم حزب “الأصالة والمعاصرة”، بإقليم الدريوش المجاور للناظور، لفائدة السبعيني “عزيز مكنيف” على حساب شاب سبق ومثل الإقليم بالبرلمان بحصيلة جد إيجابية، موجة من الغضب والإستياء.
مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن المستشار البرلماني عن إقليم الدريوش “محمد مكنيف” نجح في إنتزاع تزكية الترشح بإسم حزب الجرار لفائدة شقيقه “عزيز مكنيف” الذي إستقدمه من إقليم مجاور هو الناظور، للترشح بإقليم الدريوش الذي ينتظر أن يشهد أكبر عملية تشويق إنتخابي بالمملكة، بعدما إنفرد بتحقيق أكبر عدد من مرات إعادة الإنتخابات بسبب التزوير و الفساد الانتخابي.
المتتبعون للشأن السياسي والحزبي بالمنطقة، تفاجؤوا من إستبعاد البام لنائب برلماني شاب عن ذات الإقليم، ومنح التزكية لشيخ سبعيني فقط لكونه أكثر نفوذ مالي لكونه شقيق إمبراطور توزيع الغاز بالمملكة، رغم قضائه رفقة شقيقة عدة سنوات بالبرلمان دون أن يسمع لهما صوت حول معاناة المنطقة وهموم ساكنة الإقليمين الناظور و الدريوش، حيث بات الشقيقان يوصفان بـ”الجثة السياسية بالبرلمان”.