جمعيات دعم أطفال التوحد تواجه الإغلاق بسبب غياب دعم وزارة بنيحيى

زنقة 20 ا الرباط

دقّ الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب ناقوس الخطر بشأن وضعية الجمعيات التي تؤمّن تمدرس الأطفال ذوي التوحد، محذّراً من توقف خدماتها مع نهاية شتنبر الجاري بسبب غياب أي دعم مالي حكومي.

وفي سؤال كتابي موجه إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نبّه النائب محمود عبا عن دائرة آسا الزاك إلى أن الجمعيات تجد نفسها مضطرة لتحمل عبء تسيير مراكز تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة دون أي مساعدة، وهو ما يعرضها لأزمة مالية وقانونية حادة قد تضطرها إلى إغلاق أبوابها.

وأوضح البرلماني أن هذا الوضع يهدد بحرمان آلاف الأطفال من حقهم في تعليم منصف وجيد، رغم الوعود الحكومية بتفعيل خطط دعم دمج الأطفال ذوي الإعاقة ضمن برامج الدخول المدرسي 2025/2026.

وأكد أن استمرار غياب الدعم “يمس بالتزامات الدولة المنصوص عليها في المادة 31 من الدستور، وكذا باتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، فضلاً عن تناقضه مع شعار “الدولة الاجتماعية” الذي رفعته الحكومة.

وطالب الفريق الاشتراكي الوزارة بالكشف عن مآل الدعم الموجه للجمعيات، والإسراع في الإعلان عن إجراءات عملية ومستدامة لضمان استمرارية خدمات تمدرس الأطفال ذوي التوحد، داعياً إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع الفاعلين، وتعبئة موارد مالية من الميزانية العامة للدولة حتى لا تتحمل الجمعيات وحدها هذه المسؤولية الثقيلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد