زنقة 20 / الرباط
تفجرت قضية جديدة مؤخرا بجامعة ابن زهر بأكادير ، بعد أن اشتكى طلبة من حيف لحق بهم في توزيع النقط خلال نهاية مسارهم الدراسية.
أحد الطلبة وهو حديث التخرج من كلية الاقتصاد والتسيير ، عبر عن استنكاره لما وصفه بـ”الظلم الذي طال تقييمه الأكاديمي”، بعد حصوله على نقطتين منخفضتين في مادتين درسهما أستاذ واحد، رغم تحقيقه معدلًا عامًا مشرفًا بلغ 15,11/20 (ميزة حسن) في دبلوم الدراسات الجامعية العامة.
وفي تدوينة نشرها الطالب على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح أنه كان يطمح إلى تطوير معدله نحو “ميزة حسن جدًا”، إلا أن النقطتين المشار إليهما أثرتا بشكل كبير على المعدل النهائي، معتبرًا أن الأمر “لا يعكس حقيقة مجهوده الدراسي طيلة العام”.
وأكد الطالب أنه تقدم بطلب رسمي لإعادة تصحيح ورقتي الامتحان، في إطار ما وصفه بـ”أبسط حق مشروع يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص بين الطلبة”، إلا أنه لم يتلقّ أي رد من إدارة الكلية، وهو ما اعتبره “تجاهلًا غير مبرر يضرب في مصداقية المؤسسة وثقة الطلبة فيها”، على حد تعبيره.
ورغم كون هذه الحالات ليست جديدة في الوسط الجامعي، إلا أن العديد من الطلبة يختارون الصمت، حسب ما أشار إليه المتحدث، مضيفًا: “أنا اخترت أن أُعبر عن موقفي بصوت عالٍ، لأن الصمت لم يعد حلًا أمام مظاهر اللامبالاة”.
طلبة آخرون علقوا على منشور ذات المتخرج، كشفوا أنهم تعرضوا بدورهم لنفس الحيف وهو ما يفقد الجامعة دورها كمؤسسة قائمة على العدل والشفافية، وتُكرّس شعورًا عامًا بالإحباط لدى المجتهدين.

