زنقة 20 ا الرباط
عادت من جديد إلى الواجهة ظاهرة “الذبيحة السرية” بمدينة الدار البيضاء، بعدما تم اكتشاف حوالي ستة أطنان من بقايا اللحوم والعظام ليلة عيد الأضحى، في محيط سوق المسيرة الشعبي بحي الفلاح، ما أثار حالة من الذعر والقلق وسط الساكنة.
المعطيات الأولية، التي تداولتها مصادر محلية، تشير إلى أن البقايا الحيوانية التي عثر عليها تتكون أساسا من عظام يرجح أنها تعود لحمير أو بغال، خاصة وأن الكميات الكبيرة من اللحوم لم تمر عبر المجازر الرسمية التابعة للمدينة، ما يرجح فرضية ذبحها في ظروف غير قانونية.
وحسب ما أفاد به سكان محليون، فإن من يعرفون بـ”البوعارة” هم من عثروا على البقايا في مكانين مختلفين قرب السوق، ما يُثير تساؤلات جدية حول شبكات الذبيحة السرية التي يبدو أنها ما تزال تنشط في الخفاء، مستغلة مناسبة عيد الأضحى لتسويق لحوم غير مراقبة.
ورغم خطورة الحادث، لم تصدر السلطات المعنية أي بلاغ رسمي إلى حدود الساعة، ما يعمق حالة الغموض ويُفاقم المخاوف من احتمال تسرب هذه اللحوم إلى موائد المواطنين دون علمهم.
و أمس الثلاثاء ، فجر المستشار البرلماني سعيد البرنيشي عن حزب الأصالة والمعاصرة، فضيحة مدوية في وجه وزير الفلاحة أحمد البواري ، حينما تحدث عن استفحال الذبيحة السرية بعد قرار منع ذبح إناث الاغنام و الماعز.
و خاطب ذات المستشار البرلماني، الوزير بالقول : ” كنمشيو للمناسبات كنلقاو كتحط الخروفة ، هادشي جاي من الذبيحة السرية و لي كتهلك القطيع الوطني وفيها مشكل على السلامة ديال المواطنين من الناحية الجودة”.