زنقة 20 | الرباط
أشاد عدد من المهنيين في قطاع تربية المواشي، بالقرار الملكي الذي أسند تأطير عملية تدبير الدعم الموجه لإعادة تكوين القطيع الوطني إلى السلطات المحلية بدل وزارة الفلاحة.
و كان جلالة الملك قد استفسر وزير الفلاحة خلال المجلس الوزاري الأخير ، حول تأثير التساقطات المطرية على الموسم الفلاحي، وعلى الوضع الحالي للقطيع الوطني للماشية، وكذا الإجراءات التي أعدتها الحكومة من أجل إعادة تكوين القطيع بشكل مستدام، وتحسين أوضاع مربي الماشية.
وفي هذا السياق، أصدر جلالته، توجيهاته السامية قصد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.
و بحسب قراءات للقرار الملكي ، فإن الاستفسار الملكي في العرف الإداري يكون نتيجة خطأ أو تقصير، لتمنح الإدارة للموظف حق الجواب قبل اتخاذ أي إجراء.
مربون للماشية و أصحاب تعاونيات اعتبروا أن هذا التوجيه الملكي يعكس بوضوح حرص جلالته على ضمان فعالية ونجاح هذه العملية، بعيدًا عن أي تهاون أو تجاوز. كما يُعد رسالة واضحة لمن كانوا يشرفون على هذا الملف في السابق، بأن عهد الارتجال والعبث قد ولى، ليحل محله نهج أكثر مهنية وشفافية.
و شددوا على أن تكليف السلطات المحلية بالإشراف على هذه اللجان قد يعيد الثقة في هذه المبادرة، شريطة أن تكون هذه اللجان خاضعة لرقابة دقيقة ومحاسبة صارمة، لضمان عدم تكرار الأخطاء السابقة وتحقيق الأهداف المنشودة بكل نزاهة وفعالية.
في ذات الصدد علم موقع Rue20 ، أن تعاونيات فلاحية في عدد من مناطق المملكة تنتظر الإستفادة من هذا الدعم المخصص لإعادة تكوين القطيع الوطني للماشية، فيما مهمة التأطير عملية تدبير الدعم ستوكل إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.