زنقة20| متابعة
حظيت القنصلة العامة للمملكة المغربية بجزر الكناري، فتيحة الكاموري، بإشادة من وسائل إعلام إسبانية، تزامنًا مع انتهاء مهامها الدبلوماسية بالأرخبيل الاسباني، بعد سنوات من العمل على تعزيز العلاقات المؤسساتية بين المغرب وجزر الكناري وتقوية قنوات الحوار والتعاون.
وفي هذا السياق، أبرزت مجموعة من الصحف الإسبانية الاستقبال الذي خصّت به رئيسة برلمان جزر الكناري، أستريد بيريث، القنصلة المغربية، بمناسبة انتهاء فترة عملها، حيث نوهت بالجهود التي بذلتها طيلة فترة ولايتها، مؤكدة أهمية الحوار والتعاون الذي طبع العلاقات بين المؤسستين خلال السنوات الماضية.
كما عربت رئيسة برلمان جزر الكناري عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به القنصلة المغربية في توطيد العلاقات الثنائية، متمنية لها التوفيق في مسارها المهني المقبل.
وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن فتيحة الكاموري، المنحدرة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، قادت التمثيلية القنصلية المغربية بجزر الكناري بعد تجربة دبلوماسية سابقة بمدينة بلباو، حيث ساهمت في تطوير العلاقات المؤسساتية والاهتمام بأفراد الجالية المغربية، قبل أن تواصل النهج ذاته خلال فترة عملها بجزر الكناري.
ويأتي هذا التكريم ليعكس التقدير الذي حظيت به القنصلة المغربية داخل الأوساط المؤسساتية الإسبانية، بالنظر إلى الدور الذي قامت به في تعزيز جسور التواصل والتعاون بين المغرب وجزر الكناري، وترسيخ علاقات تقوم على الحوار والشراكة المتبادلة.


