زنقة 20 | الرباط
بعد مرور أزيد من عقد من الزمن على إطلاق مشروع حماية وتثمين خليج كوكودي بساحل العاج ، من قبل الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية الكوت ديفوار الحسن واتارا، بغلاف مالي إجمالي قدره 7ر1 مليار درهم ، مازالت الأشغال مستمرة ولم تنتهي بعد.
وتشرف على تنفيذ هذا المشروع وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا بالناظور، وهو مشروع يهدف إلى استرجاع بحيرة إيبريي لرونقها، من خلال إعادة تأهيل وتهيئة منشآت التطهير السائل المتدهورة، وإعادة تأهيل المحيط الطبيعي المندمج وإعادة تشكيل الغطاء النباتي لحوض غورو ، بهدف الحد من التعرية عبر إحداث فضاءات للترفيه داخل محيط الحوض.
بعد رحيل المدير العام السابق لوكالة مارتشيكا سعيد زارو، بقيت الامور غامضة بشأن تقدم اشغال المشروع الملكي الذي وقع أمام جلالة الملك و الرئيس الإيفواري في 2015.
المديرة الجديدة للوكالة لبنى بوطالب قامت مؤخرا بزيارة الى أبيدجان ، حيث التقت وزير السياحة الإيفواري سياندو فوفانا، لتؤكد له التزام وكالة مارتشيكا لاستكمال مشروع التحول المستدام لخليج كوكودي في أبيدجان.
وبحضور السفير المغربي بأبيدجان عثمان الفردوس، تم تسليط الضوء على التقدم المحرز في مشروع الحفاظ على خليج كوكودي وتهيئته، والذي تجاوزت نسبة إنجاز مرحلته الأولى وفق وكالة مارتشيكا 90%.
و أحدثت مارتشيكا شركة خاصة تابعة مكلفة بإنجاز مشاريع و برامج في القارة الافريقية تحت اسم مارشيكا ميد أفريكا وتضم كفاءات مغربية إلى جانب شركاء أفارقة.
جلالة الملك محمد السادس كان قد أعطى في فبراير 2014، تعليماته بأن تضع “مارشيكا ميد” خبرتها رهن تصرف الحكومة الإيفوارية، من أجل إنجاز مختلف الدراسات الإيكولوجية لبحيرة أيربيي وخليج كوكودي.
ويعنى هذا المشروع، المنجز بتعاون وثيق مع المؤسسات الإيفوارية، بالجوانب الهيدروليكية والترسبية والتطهير السائل والصلب، وتهيئة المنظر العام والحركية والنقل الحضري، كما يشمل المشروع رؤية مجالية بشأن تهيئة خليج كوكودي، ويقترح حلولا لتطهير بحيرة إيبريي وتجديد مياهها.
