ناقوس خطر … الأنانية أمام المرمى قد يؤدي أسود الأطلس ثمنها غالياً

زنقة 20. هيوستن

بصم أسود الأطلس على مباريات من طراز عالمي منذ الدور الأول لنهائيات كأس العالم، مروراً بمباراة دور 32 أمام هولندا.

المثير للجدل هو كثرة ضياع فرص التهديف من طرف لاعبي المنتخب الوطني المغربي، بنسبة فاقت 70% من مجموع الفرص المتاحة، في مقابل 25% فقط من الفرص الضائعة للمنتخب الفرنسي.

محللون بقنوات دولية شهيرة، أشاروا لخطورة تضييع فرص سانحة وحقيقية في فترات حاسمة، بينما لوحظ تغليب مبالغ فيه للأنانية أمام المرمى، كما حدث في مباراة البرازيل و أسكتلندا وهايتي و هولندا لدى لاعبي المنتخب الوطني المغربي، مثل أشرف حكيمي، إبراهيم دياز، سفيان رحيمي.

تضييع فرص حقيقية وسانحة للتسجيل، يراه محللون متخصصون ناقوس خطر يهدد توهج المنتخب الوطني المغربي، الذي يسيطر على كل شيء بإستثناء التهديف، بعدما يتم تضييع الفرص وتغليب الأنانية في مناسبات حاسمة قد تعصف بمسيرة الأسود في المونديال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد