فيديو. بنكيران يُحرض قاصرات الهامش على الزواج وبنتو قراها فالبعثات ودبر لها على خدمة فالحكومة بجوج دالمليون
زنقة 20. الرباط
مرة أخرى يكتشف المغاربة الوجه الحقيقي لعبد الإله بنكيران، الذي يتخذه مريدوه زعيمهم وشيخهم الذي لا يُرد له كلام ولا تُنتقدُ مواقفه ولا تصريحاته.
مناسبة هذا الكلام هو ظهور بنكيران الذي هجر الرباط نحو القرى والمداشر التي قاطعها وتهكم بها خلال توليه وحزبه رئاسة الحكومة طيلة عشر سنوات، وهو يحرض فتيات قاصرات على الزواج.
ففي الوقت الذي واضب بنكيران على توفير أرقى مدارس البعثات الأجنبية لأبنائه، ضمنهم إبنته “سمية”، التي تابعت دراستها بالبعثة الفرنسية قبل أن تجد منصباً رفيعاً بالأمانة العامة للحكومة ينتظرها براتب يتجاوز مليوني سنتيم في الشهر، لم يجد بنكيران حرجاً من تحريض بنات المغاربة القاصرات على الإقبال على الزواج، بدل حثهن على الدراسة والتحصيل العلمي كما فعل مع إبنته “سمية”.
تحريض بنكيران بنات المغاربة القاصرات على الزواج، وهو الذي يحلم بالعودة لرئاسة الحكومة، يكشف خطورة ما ينتظر المغاربة في حال عاد هذا الشخص وحزبه لرئاسة الحكومة، حيث الغنائم له ولعشيرته الذين ترقوا طبقياً وباتوا يسكنون الفيلات بالهرهورة وبوزنيقة والشقق الفخمة بالأحياء الراقية والزوجات المثاني والفقر والزواج لبقية أبناء الشعب.