“نتسناو لقجع شنو غايدير”.. نواب ومرشحون يجمدون تموقعهم السياسي وينتظرون “القرار الحاسم”

زنقة 20 | خالد أربعي

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، تتجه الأنظار داخل الأوساط السياسية إلى القرار الذي قد يتخذه فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن إمكانية دخوله المعترك الحزبي وخوض الاستحقاقات الانتخابية، في خطوة يعتبرها عدد من المتابعين قادرة على إعادة ترتيب جزء من المشهد السياسي.

وتتحدث أوساط سياسية وبرلمانية عن حالة من الترقب تسود عددا من المنتخبين والمرشحين المحتملين، الذين فضلوا، إلى حدود الساعة، عدم الحسم النهائي في ترشحهم أو انتمائهم الحزبي أو حتى الدائرة التي سيخوضون فيها المنافسة، في انتظار اتضاح موقف لقجع من الالتحاق بأحد الأحزاب السياسية، وما قد يترتب عن ذلك من تحالفات أو إعادة توزيع للأوراق.

وبحسب متابعين للشأن الحزبي، فإن اسم فوزي لقجع تحول خلال الأسابيع الأخيرة إلى أحد أبرز العوامل المؤثرة في النقاشات السياسية، بالنظر إلى حضوره داخل دواليب الدولة، وإشرافه على عدد من الأوراش الاستراتيجية، فضلا عن المكانة التي راكمها في تدبير قطاع كرة القدم، وهو ما يجعل أي قرار يتخذه بشأن دخوله العمل الحزبي محل اهتمام واسع داخل مختلف التنظيمات السياسية.

وتفيد معطيات متداولة داخل الصالونات السياسية، وكذلك في أوساط عدد من النواب البرلمانيين المنتهية ولايتهم، بأن حالة “الانتظار” أصبحت عنوان المرحلة بالنسبة لعدد من الفاعلين السياسيين، حيث يفضل بعضهم تأجيل إعلان مواقفهم النهائية إلى حين اتضاح الوجهة السياسية التي قد يختارها لقجع، وما إذا كان سيقرر بالفعل خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.

ويرى متابعون أن التحاق شخصية بحجم فوزي لقجع بأي حزب سياسي، في حال تأكد رسميا، لن يقتصر أثره على دائرة انتخابية بعينها، بل قد يمتد إلى إعادة رسم موازين القوى داخل عدد من الجهات، واستقطاب وجوه انتخابية وإدارية كانت تترقب اللحظة المناسبة لحسم خياراتها السياسية.

وفي المقابل، يلفت مراقبون إلى أن جميع السيناريوهات تبقى رهينة بالإعلان الرسمي من المعني بالأمر، خاصة أن فوزي لقجع سبق أن أكد في أكثر من مناسبة أنه إذا قرر دخول العمل السياسي، فسيعلن ذلك بنفسه، وهو ما يجعل كل ما يتم تداوله حاليا يدخل في إطار التكهنات والقراءات السياسية المتداولة، في انتظار موقف رسمي يحسم الجدل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد