زنقة 20 | الرباط
حمل المجلس الوزاري الذي عقد أمس الإثنين وترأسه جلالة الملك محمد السادس، قراراً جديداً يخص طريقة صرف الدعم المخصص للمواشي.
و ترأس الملك محمد السادس، الإثنين، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على مشروع قانون تنظيمي، وأربعة مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، وعلى عدد من الاتفاقيات الدولية، إضافة إلى مقترحات تعيينات في المناصب العليا.
في بداية أشغال هذا المجلس، استفسر جلالة الملك، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول تأثير التساقطات المطرية على الموسم الفلاحي، وعلى الوضع الحالي للقطيع الوطني للماشية، وكذا الإجراءات التي أعدتها الحكومة من أجل إعادة تكوين القطيع بشكل مستدام، وتحسين أوضاع مربي الماشية.
وقد أجاب الوزير بأن التساقطات التي عرفتها بلادنا كان لها أثر جد إيجابي، لاسيما على إنتاج الحبوب وعلى الزراعات الخريفية والربيعية والأشجار المثمرة، كما كان لها أيضا أثر إيجابي على الغطاء النباتي والماشية بمختلف مناطق المملكة.
وفي هذا السياق، أصدر جلالته، توجيهاته السامية قصد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.
و بحسب متتبعين ، فإن الاستفسار الملكي في العرف الإداري يكون نتيجة خطأ أو تقصير، لتمنح الإدارة للموظف حق الجواب قبل اتخاذ أي إجراء.
و تسائلت عدة مصادر إن كان الإستفسار الملكي يعني غضبة ملكية على وزير الفلاحة الحالي، خاصة و أن جلالة الملك كلف السلطات المحلية بتدبير عملية الدعم لإعادة تكوين القطيع، في إشارة واضحة إلى أن قطاع الفلاحة لم يحسن تدبير الملف، وبالتالي فإن الإستسفار يعتبر توبيخا أوليا لوزير يدير ملفا استراتيجيا لا مجال فيه للتهاون.