زنقة 20 | الرباط
أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع الخليع، أن يوم أمس الخميس كان مشهودا بعد أن أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقة أشغال إنجاز الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش.
الخليع، وخلال استضافته في النشرة المسائية على القناة الأولى، اليوم الجمعة، ذكر أن المغرب استثمر 70 مليار درهم (7 مليار دولار) في القطاع السككي ، طوال العقدين الأخيرين منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
الخليع، أوضح أن هذا الاستثمار شمل مختلف مكونات النقل السككي، لاسيما اقتناء القطارات و تعزيز الشبكة السككية بربط ميناء طنجة المتوسط و مدينة الناظور وتثنية عدد من الخطوط مثل فاس و مراكش و تثليث خط القنيطرة و الدارالبيضاء وإنجاز العديد من المحطات السككية.
الخليع، أكد أنه بإطلاق الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش يكون المغرب قد مر الى جيل جديد من الاستثمارات.
و أوضح المسؤول المغربي، أن المملكة ستمر من 200 كلم من الخطوط فائقة السرعة إلى 630 كلم مع إنجاز مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة مراكش، لتصبح بذلك ضمن الدول القليلة عبر العالم (ما بين 6 و 7 دول) التي تتوفر على أطول شبكة من القطارات فائقة السرعة.
الخليع قال أن القطار فائق السرعة المقبل سيخفض المسافة بين طنجة والرباط الى ساعة من الزمن عوض ساعة و 20 دقيقة حاليا ، بينما ستتقلص المسافة بين طنجة والدارالبيضاء من 2 ساعات و 10 دقائق الى ساعة و 40 دقيقة.
أما بالنسبة للمسافة التي سيقطعها القطار بين طنجة و مراكش، أوضح الخليع، أنها ستبلغ 2 ساعات و 40 دقيقة.