زنقة 20 | متابعة
في موكب جنائزي مهيب، شيعت اليوم الإثنين، جنازة الأستاذة هاجر التي لقيت حتفها جراء اعتداء همجي تعرضت له قبل اسابيع بمقر عملها في معهد للتكوين المهني بأرفود.
و حمل المئات من المواطنين جثمان الأستاذة الشابة إلى مثواه الأخير بمقبرة سيدي غريب بالخميسات.
هاجر، هي ابنة مدينة الخميسات، وُلدت في الرابع عشر من أبريل سنة 1995 ، و في مفارقة موجعة، صادف اليوم ذكرى ميلادها الثلاثين.
و بحسب معارفها ، فقد كانت شابة طموحة، خطت أولى خطواتها المهنية في ميدان التمريض، لكنها اضطرت إلى مغادرته بسبب عراقيل وصعوبات حالت دون استمرارها، و لم تستسلم، فالتحقت بالمدرسة العليا للأساتذة، ثم تابعت دراستها بسلك الماستر في كلية علوم التربية.
و نُقلت هاجر للعمل بمدينة أرفود في دجنبر 2021، حيث شغلت منصب أستاذة للغة الفرنسية بأحد مراكز التكوين المهني.