زنقة 20 ا متابعة
تحول مجلس جماعة تمارة الذي يرأسه زهير الزمزمي إلى بؤرة توتر سياسي واحتقان متصاعد، بعد أن شهدت دوراته الأخيرة خلافات حادة بين مكونات المجلس، وخصوصا بين الأغلبية والمعارضة، ما أثر بشكل مباشر على السير العادي لعمل الجماعة وتدبير الشأن المحلي.
وتجلّت مظاهر الاحتقان يوم أمس بدورة المجلس في تبادل الاتهامات بعرقلة المشاريع التنموية، وعدم احترام المساطر القانونية، إضافة إلى التوتر الذي يسود داخل الجلسات بسبب اختلاف التوجهات والرؤى حول أولويات التنمية المحلية، ومطالب الساكنة التي تبقى عالقة في ظل الصراعات السياسية.
عدد من الفاعلين المحليين عبّروا عن قلقهم من تأثير هذه الأجواء المشحونة على مصالح المواطنين، خاصة وأن المدينة تحتاج إلى تعبئة جماعية وتنسيق مستمر لتجاوز الإكراهات المرتبطة بالتنمية والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وفي وقت تطالب فيه ساكنة تمارة بإجابات واضحة حول المشاريع المتعثرة ومآل بعض البرامج الاجتماعية، يبقى أمل الخروج من هذا النفق رهيناً بإرادة حقيقية للتهدئة وتغليب المصلحة العامة على الحسابات الحزبية الضيقة.