زنقة 20 | الرباط
أثار ظهور شخص مرافق للوفد الأمريكي الإسرائيلي مؤخراً إلى المغرب ، جدلاً على مواقع التواصل الإجتماعي بالمغرب ، و السبب هو جواربه الحمراء.
الأمر يتعلق بآدم بوهلر الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية DFC ، و الذي أعلن خلال زيارته للمغرب ، عن مبادرات لتعبئة استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في المغرب والمنطقة.
الخبير الإقتصادي زكرياء الكرطي ، كشف أن المؤسسة التي يترأسها “صاحب الجوارب الحمراء” ، تعتبر الذراع الإستثماري للولايات المتحدة الأمريكية في الدول النامية ، كما هو الحال بالنسبة لوكالة التنمية الفرنسية AFD ، و مؤسسة CDC في بريطانيا.
و ذكر الكرطي في تسجيل له على الإنترنت ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحدث المؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية DFC سنة 2019 ، لمواجهة التغول الصيني في الدول النامية و مشروعها الضخم “طريق الحرير”.
و أوضح ذات الخبير المغربي أن ترامب رفع رأس مال المؤسسة من 23 مليار دولار إلى 60 مليار ، مشيراً إلى أنها سبقت أن استثمرت 60 مليون دولار في المغرب ، مع صندوقين استثماريين مغربيين.
يشار إلى أن المؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية، أعلنت خلال حلول الوفد الأمريكي الإسرائيلي بالمغرب و لقائه بالملك محمد السادس ، عن مبادرات لتعبئة استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في المغرب والمنطقة.
وقال المدير العام للشركة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية، والرئيس التنفيذي لمبادرة “ازدهار إفريقيا”، آدم بوهلر، في بيان له، إن هذه السلسلة من المبادرات تهدف إلى رفع الاستثمارات الأمريكية في المغرب وتعزيز دوره باعتباره قطبا اقتصاديا للقارة.
وأشار البيان إلى أن هذه المبادرات تهم بالأساس، فتح مكتب “ازدهار إفريقيا” في المغرب. ومن خلال مبادرة “ازدهار إفريقيا”، تروم الحكومة الأمريكية دعم مبادلات تجارية ومشاريع استثمارية بقيمة مليار دولار أمريكي بين الولايات المتحدة والمغرب، وكذا بلدان شمال إفريقيا على مدى السنوات الأربع المقبلة.
وأضاف المصدر ذاته أن الأمر يتعلق أيضا، بتوقيع مذكرة تفاهم بين الشركة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية والحكومة المغربية، تستعرض بالتفصيل جهود الشركة الأمريكية لاستثمار 3 مليارات دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة لفائدة مشاريع في المغرب، وكذلك استثمارات مشتركة مع شركاء مغاربة في مشاريع بإفريقيا جنوب الصحراء.
من جهة أخرى، تعتزم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “تعيين المغرب كمحور إقليمي لشمال إفريقيا لبرنامجها الجديد للتجارة والاستثمار على مستوى القارة، ازدهار إفريقيا”.
