زنقة20ا مراكش
أكدت فاطمة الزهراء عمور، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن الحكومة نجحت، منذ سنة 2021، في تطوير قطاعات إنتاجية أكثر ابتكارًا، وإطلاق برامج اجتماعية كان لها أثر إيجابي على تحسين ظروف عيش المواطنين، مشددة في الوقت ذاته على أن الطريق ما تزال طويلة، وهو ما يفسر مواصلة الحزب تقديم التزاماته المستقبلية في مختلف المجالات.
وقالت عمور، خلال اللقاء الذي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الثلاثاء بجهة مراكش-آسفي، لتقديم التزام الحزب في مجال التشغيل في إطار “برنامج الأحرار”، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وعدد من الوزراء والقيادات الحزبية، إن “الشغل هو الكرامة والاستقرار والأمل في المستقبل”، معتبرة أن توفير فرص العمل يظل من أولويات المرحلة المقبلة.
وأوضحت أن الحكومة وضعت التشغيل في صلب سياساتها العمومية، مستفيدة من الدينامية التي أحدثها ميثاق الاستثمار الجديد، والذي ساهم في استقطاب مستثمرين جدد وإطلاق مشاريع استثمارية كبرى بمختلف جهات المملكة.
وأبرزت أن هذه الدينامية مكنت من خلق نحو 850 ألف منصب شغل، مؤكدة أن الحزب يلتزم بمواصلة هذا المسار بهدف خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة في أفق سنة 2030، عبر سياسة ترتكز على تشجيع الاستثمار، وتحقيق العدالة المجالية، وتعزيز الإدماج الاقتصادي.
وأضافت أن أول إجراءات الحزب يتمثل في إطلاق دينامية جديدة للتشغيل في مختلف جهات المملكة، من خلال تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني، وتحفيز الاستثمار المنتج، وخلق فرص عمل مستدامة تستجيب لتطلعات الشباب.
وأكدت عمور أن تنظيم المغرب المشترك لكأس العالم 2030 يمثل فرصة تاريخية لتسريع وتيرة الاستثمار، وإطلاق أوراش كبرى في مجالات السياحة والبنيات التحتية والخدمات، معتبرة أن هذه الدينامية ستشكل رافعة قوية لإحداث 100 ألف منصب شغل سنويًا خلال السنوات المقبلة.
وشددت على أن التزام حزب التجمع الوطني للأحرار في مجال التشغيل يقوم على رؤية تجعل الاستثمار المنتج، والعدالة المجالية، وتأهيل الرأسمال البشري، محاور أساسية لتحقيق نمو اقتصادي أكثر شمولًا، وضمان فرص شغل لفائدة مختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب.