استياء بمراكش بسبب استمرار إغلاق مسجدي ابن يوسف والمواسين بعد زلزال الحوز

زنقة20ا محمد المفرك

تتواصل حالة الاستياء في أوساط سكان وتجار الأحياء المحيطة بمسجدي ابن يوسف والمواسين بالمدينة العتيقة لمراكش، بسبب استمرار إغلاق هذين المعلمين الدينيين التاريخيين في وجه المصلين منذ تضررهما جراء زلزال الثامن من شتنبر 2023.

وتزايدت التساؤلات حول أسباب تأخر إعادة فتح المسجدين، خاصة بعد الوعود التي راجت بشأن استئناف نشاطهما تزامناً مع شهر رمضان الماضي، وهو ما لم يتحقق، مخلفاً خيبة أمل واسعة لدى المصلين الذين كانوا ينتظرون العودة إلى أداء الصلوات داخل هذين الصرحين العريقين.

وأكد عدد من المواطنين أن استمرار الإغلاق دفعهم إلى التوجه نحو مساجد أخرى لأداء صلاة الجمعة، الأمر الذي تسبب في اكتظاظ كبير تجاوز الطاقة الاستيعابية لبعض دور العبادة بالمنطقة.

وأفاد متضررون بأن هذا الوضع أدى إلى اضطرار عشرات المصلين إلى أداء الصلاة بالأزقة والممرات المجاورة للمساجد، وسط الحركة التجارية الكثيفة وتوافد السياح على المدينة العتيقة، ما يخلق صعوبات على مستوى التنقل ويؤثر على انسيابية السير في أحد أبرز المسارات السياحية بمراكش.

كما اشتكى مصلون من تدهور جودة النظام الصوتي بمسجد الطالعة، مؤكدين أن ضعف مكبرات الصوت يحول دون سماع خطبة الجمعة بشكل واضح، حتى بالنسبة لعدد من المتواجدين داخل المسجد.

وطالب مواطنون وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتدخل لتسريع وتيرة الأشغال المرتبطة بإعادة تأهيل المساجد المتضررة من الزلزال، والعمل على فتح المساجد المغلقة في أقرب الآجال الممكنة، إلى جانب تحسين ظروف الاستقبال والتجهيزات بالمساجد المفتوحة، بما يضمن للمصلين أداء شعائرهم الدينية في ظروف ملائمة تليق بمكانة المدينة العتيقة لمراكش وتراثها الديني والتاريخي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد