بلطجية منعش عقاري يعتدون على صحافية خلال أداء عملها

زنقة 20 ا متابعة

تعرضت الصحافية فاطمة الزهراء، العاملة بقناة “شوف تيفي”، يوم الثلاثاء، لاعتداء لفظي وجسدي ومنع من مواصلة أداء مهامها المهنية، وذلك بمنطقة بوسكورة ضواحي الدار البيضاء، أثناء قيامها بتغطية ميدانية مرتبطة بشبهات خروقات في مجال التعمير.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الزميلة كانت بصدد إنجاز عمل صحفي ميداني يهم ملفا مرتبطا بشبهات خروقات تعميرية، استناداً إلى معطيات وشكايات واردة من مواطنين، قبل أن تتعرض، وفق روايتها، إلى سلوكيات وصفت بالعنيفة والاستفزازية، شملت اعتداء لفظيا وجسديا ومحاولة ترهيبها ومنعها من مواصلة عملها.

وفي تدوينة نشرتها على حسابها بموقع “فيسبوك”، أوضحت الصحافية أنها خرجت “كعادتها لأداء واجبها المهني بكل أمانة ومصداقية” من أجل التحقق من معطيات مرتبطة بملف تعميري يثير اهتماماً محلياً، مشيرة إلى أنها تفاجأت بتعرضها لـ“اعتداء جسدي ولفظي وألفاظ نابية”، إضافة إلى محاولة منعها من إنجاز مهمتها المهنية، من طرف أشخاص قالت إنهم مرتبطون بالمنعش العقاري موضوع الشبهة.

وأضافت المتحدثة أن ما تعرضت له لا يندرج، حسب تعبيرها، في إطار استهداف شخصي فقط، بل يشكل “مساساً مباشراً بحرية العمل الصحفي المكفول قانوناً”، مؤكدة تمسكها بمواصلة أداء رسالتها الإعلامية رغم ما وصفته بمحاولات الترهيب.

كما دعت الصحافية إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، لضمان عدم الإفلات من العقاب، معتبرة أن ما جرى يطرح من جديد إشكالية حماية الصحافيين أثناء مزاولة مهامهم الميدانية، خاصة في الملفات ذات الحساسية المرتبطة بالتعمير والنزاعات العقارية.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول ظروف اشتغال الصحافيين الميدانيين، وضرورة توفير الحماية القانونية والميدانية لهم خلال تغطية قضايا الشأن العام، بما يضمن ممارسة المهنة في إطار من الأمن واحترام القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد