زنقة20| متابعة
كشفت مصادر خاصة داخل الأوساط السياسية عن تنامي شكاوى مرتبطة بما وُصف بضغوط يمارسها بعض البرلمانيين على وزراء ينتمون إلى أحزابهم السياسية، بهدف توجيه الاستفادة من برامج حكومية ومشاريع ومباريات لفائدة مقربين ومنتمين للحزب.
ووفق المصادر ذاتها، فإن عددا من المنتخبين يسعون إلى فرض استفادة شباب أو تعاونيات أو شركات وجمعيات محسوبة على دوائرهم الحزبية، مع استبعاد فاعلين آخرين لا تربطهم أي علاقة تنظيمية أو سياسية بالحزب الذي يقود القطاع الحكومي المعني.
وأضافت نفس المصادر أن بعض الضغوط لا تقتصر فقط على التوصية بمناضلين أو داعمين سياسيين، بل تمتد أحيانا إلى محاولة تمكين أبناء وأصهار وأقارب بعض المنتخبين من فرص مرتبطة بالتوظيف أو الاستفادة من برامج الدعم والمشاريع العمومية، الأمر الذي يثير جدلاً واسعاً حول تكافؤ الفرص ومبادئ الشفافية والاستحقاق.
وأكدت مصادر مقربة من عدد من الوزراء أن هذه الممارسات أصبحت تُشكل ضغطا متزايدا داخل عدد من القطاعات الحكومية، خصوصا خلال إطلاق برامج الدعم أو تنظيم المباريات والتعيينات، مشيرة إلى أن الظاهرة لا تقتصر على جهة بعينها حيث تشمل هذه الظاهرة جميع الجهات.