زنقة 20 ا الرباط
عقد مجلس النواب، اليوم الإثنين، جلسة عمومية خصصت لاختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية 2025 – 2026 من الولاية التشريعية 2021-2026.
وقبل ذلك عقد المجلس جلسة عمومية خصصت للأسئلة الشفوية، وخلالها تدخل عدد من النواب البرلمانيين عن فرق المعارضة بالخصوص ، لانتقاد غياب وزراء عن آخر جلسة تشريعية ضمن الولاية الحالية.
رئيس الفريق الحركي إدريس السنتيسي، تدخل في بداية الجلسة كعادته ، دعا الوزراء الى عقد اجتماعات على مستوى اللجان للوقوف على حصيلة كل قطاع حكومي بالتزامن مع نهاية الدورة التشريعية.
السنتيسي قال أن هناك قطاعات حكومية عملت باجتهاد طوال هذه الولاية الحكومية، إلا أن هناك وزراء وفق وصفه كسلاء ولم ينتجوا شيئا طوال خمس سنوات.
من جهته قال عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة و التنمية أن الولاية البرلمانية الحالية لن تنتهي وفق الدستور إلا بحلول أكتوبر المقبل، مشيرا الى أن مجلس النواب اليوم يختم الدورة الربيعية فقط.
ودعا الحكومة الى الجواب عن عدد من الاسئلة الشفوية و الكتابية التي تقدم بها النواب البرلمانيون.
بدوره اتهم رئيس الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، بعض أعضاء الحكومة دون ذكرهم بالإسم باستغلال الجولات الميدانية في القرى والدواوير لتوجيه رسائل ذات طابع انتخابي، معتبرا أن هذه الممارسات تثير تساؤلات بشأن تكافؤ الفرص قبيل الاستحقاقات المقبلة.
وقال بعزيز إن بعض الوزراء يتغيبون عن حضور جلسات البرلمان، في الوقت الذي يقومون فيه بجولات ميدانية يخاطبون خلالها المواطنين، كما يقدمون وعودا بإطلاق برامج جديدة، رغم أنهم، بحسب تعبيره، تحملوا المسؤولية لسنوات دون تنفيذ تلك البرامج.
وأضاف رئيس الفريق الاشتراكي أن هذه السلوكات، إذا استمرت، قد تشكل مؤشرات مقلقة بشأن نزاهة العملية الانتخابية، محذرا من أي ممارسات من شأنها التأثير على مبدأ تكافؤ الفرص أو المساس بسلامة الاستحقاقات المقبلة.